تابع قناة عكاظ على الواتساب
قياس النجاح من خلال الأثر
في العديد من المؤتمرات والمنتديات والمهرجانات، لا تكفي المظاهر الاحتفالية والصخب الموجود لقياس النجاح، بل من الضروري قياس الأثر، فهو المعيار الحقيقي لتقييم النجاح أو الفشل، وهذا ينطبق على عدد كبير من هذه الفعاليات التي يتم إنفاق مبالغ كبيرة عليها، فبعضها يُنسى بمجرد إسدال الستار على اليوم الختامي، بينما يظل أثر البعض الآخر في تحقيق أهدافه وتنفيذ مخرجاته مستمراً.
ردود الفعل حول النقد
لست في صدد الإشارة إلى حدث معين، وإذا فعلت ذلك، فسأجد انتقادات من البعض الذين قد لا يكون لهم علاقة، فهناك من يتسم بحساسية مفرطة، ويعتقد أن كل نقد هو هجوم شخصي، أو تشويه وطني، وكأن شيطنة النقد هي الحصن الذي يتخذه البعض للهرب من مواجهة المسؤولية.
تمييز الفعاليات المؤثرة
ومن السهل التمييز بين الفعاليات الناجحة التي تحظى بثمار واضحة وصدى دولي، والمناسبات التي لا تُخلّف سوى الظلام عند إطفاء الأنوار، من خلال تقييم العناوين والمشاركين والضيوف، فالجهات الجادة لا تبحث عن الأضواء بقدر ما تسعى لتحقيق أثر فعلي، والذي يحقق الأهداف الوطنية التي نُظمت من أجلها هذه الأحداث، مما يعزز مكانة وريادة المملكة على المستوى العالمي، بينما نجد جهات تنطبق عليها مقولة “جعجعة بلا طحن”.
تكرار الأفكار والمشاركات
باختصار، من علامات غلبة الصخب على الأثر تكرار نفس الأفكار، وذات المتحدثين، ونفس الضيوف، حتى باتت بعض المناسبات تنتظرها المشاركون لتجديد علاقاتهم، والمحصلة هي: إلى اللقاء في السنة المقبلة.

