الإثنين 09/فبراير/2026 – 09:09 ص
أضف للمفضلة
شارك
استهلت أسعار الذهب في السوق المحلية تعاملات اليوم بحالة من الاستقرار النسبي، حيث سجل جرام الذهب عيار 21 نحو 6,685 جنيها، وذلك بعد أسبوع حافل بالتغيرات التي أدت إلى تراجع السعر المحلي بمقدار 150 جنيها.
سعر جرام الذهب عيار 21
يأتي هذا الانخفاض بنسبة 2.2%، على الرغم من الارتفاع الذي شهدته الأوقية عالميًا بنسبة 1.4%، مما يعكس حالة من الانفصال المؤقت بين السعرين المحلي والعالمي، نتيجة عوامل فنية تتعلق بآليات التسعير والتحوط لدى التجار المصريين.
أسعار الذهب في مصر اليوم
| سعر جرام الذهب عيار 24: | 7,640 جنيها. |
| سعر جرام الذهب عيار 22: | 7,003 جنيهات. |
| سعر جرام الذهب عيار 21: | 6,685 جنيها. |
| سعر جرام الذهب عيار 18: | 5,730 جنيها. |
| سعر جرام الذهب عيار 14: | 4,457 جنيها. |
| سعر الجنيه الذهب: | 53,920 جنيها. |
| سعر الأوقية عالميًا: | 5,025 دولارا. |
فجوة التحوط.. لماذا خالف الذهب المصري التوقعات؟
أرجع المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي للمنصة، تراجع الأسعار في مصر رغم ارتفاعها عالميًا، إلى وجود فجوة سعرية سابقة كانت تتراوح بين 300 و500 جنيه فوق السعر العالمي العادل، وأوضح أن هذه الفجوة نتجت عن تحوط التجار خلال فترات التقلبات الحادة السابقة، ومع تراجع حدة المخاطر وهدوء وتيرة الطلب، بدأت الأسعار المحلية في التصحيح لتقترب من المستويات الواقعية، مما أدى لفقدان الجرام 150 جنيها من قيمته خلال أسبوع واحد.
شهدت البورصات العالمية تقلبات دراماتيكية، حيث هبط الذهب إلى مستوى 4,655 دولارا للأوقية، قبل أن يرتد صعودًا نحو 4,950 دولارا، مدعوما ببيانات ضعيفة لسوق العمل الأمريكي، وقد أعادت هذه البيانات إحياء الآمال بشأن اتجاه الاحتياطي الفيدرالي لتيسير السياسة النقدية، مما قلص من قوة الدولار ودفع المعدن النفيس لتحقيق مكاسب أسبوعية بلغت 70 دولارا.
إذا استمر الزخم العالمي، فإن السوق المحلية قد تواجه تحديًا للحاق بهذا الارتفاع، كما تستمر حالة الترقب في الأسواق المصرية لما ستسفر عنه تداولات مطلع الأسبوع، خاصة وأن استقرار السعر المحلي يعتمد بشكل كبير على مدى استدامة الصعود العالمي وتوافر السيولة الدولارية، وتظل التوقعات تشير إلى أن الذهب سيظل محافظا على جاذبيته الاستثمارية طالما استمرت السياسات النقدية العالمية في حالة عدم يقين، مما يجعل من فترات التصحيح السعري الحالية فرصا محتملة للمستثمرين طويلي الأجل.

