التخطي إلى المحتوى
أسهم باندورا تتراجع نتيجة ضغوط ارتفاع أسعار الفضة وتناقص ثقة المستهلكين

تراجعت أسهم شركة باندورا، أكبر شركة مجوهرات في العالم، بنحو 7% بعد تحذيرات من محللي جيفريز بشأن الضغوطات التي تواجهها الشركة، نتيجة ارتفاع أسعار الفضة وتراجع ثقة المستهلكين.

وقد خفّض المحللون تصنيف السهم من “شراء” إلى “احتفاظ”، مؤكدين أن “ضغوط المستهلكين وارتفاع أسعار الفضة يضعان الشركة بين المطرقة والسندان”، وذلك وفقًا لتقرير نشرته شبكة CNBC.

أسعار الفضة

أكد محللو جيفريز أن التحدي الرئيسي يكمن في التردد الطويل الأمد لدى المستثمرين بسبب تقلب أسعار الفضة، حتى في حال تسجيل أرباح مرتفعة بصفة ميكانيكية، ورغم عمليات البيع الأخيرة، لا تزال أسعار الفضة أعلى بثلاثة أضعاف مستوياتها قبل عام، وهو ما قد يؤدي إلى انخفاض الأرباح بنسبة تصل إلى 60% بحلول عام 2027، وفق نموذج التحليل الخاص بهم، وبالتالي تم تخفيض السعر المستهدف للسهم إلى 530 كرونة دنماركية (84 دولارًا) مقارنة بـ850 كرونة سابقة.

تتعرض الشركة للضغوط الإضافية نتيجة ارتفاع تكاليف الإنتاج، التي تؤثر سلبًا على هوامش الربح، إلى جانب تباطؤ الاقتصاد في الولايات المتحدة وأوروبا، ما يزيد العبء على المستهلكين ذوي الدخل المنخفض، الذين يمثلون قاعدة عملاء باندورا، وقد قامت الشركة برفع أسعار منتجاتها بنسبة 14% لمواجهة التكاليف المتزايدة، وهو الأمر الذي أثر على تفاعل المستهلكين.

سهم باندورا

يأتي هذا التراجع بعد أن سجل سهم باندورا انخفاضًا بنسبة 6.7% بعد يومين من المكاسب، كما هبطت الأسهم بنسبة 46% خلال عام 2025 و26% منذ بداية العام الحالي، وعلاوة على ذلك، خفضت الشركة في يناير توقعاتها للأرباح، محذرة من ضعف ثقة المستهلكين في أمريكا، بينما أشار محللو سيتي إلى ضعف زخم المبيعات وارتفاع أسعار الفضة، وخفضوا تصنيف السهم إلى “محايد”.

أكد محللو جيفريز أن الرؤية قصيرة المدى لا تزال متقلبة نتيجة عدم اليقين الاقتصادي في أمريكا وأوروبا، وهما يمثلان نحو 80% من مبيعات الشركة، مع احتمال انخفاض استهلاك المجوهرات والعلامة التجارية، ومن المقرر أن تعلن باندورا عن نتائجها السنوية يوم الخميس المقبل.