أمن وادي حضرموت يوجة صفعة كبيرة للمجلس الانتقالي المنحل
اللوحة

أمن وادي حضرموت يوجة صفعة كبيرة للمجلس الانتقالي المنحل- نبض مصر

شهدت محافظة حضرموت اليوم الاثنين تطورات ميدانية لافتة، رسخت مزيداً من ملامح التراجع والانحسار الذي يواجهه ما يُعرف بالمجلس الانتقالي الجنوبي داخل المحافظة.

وفي خطوة أمنية ذات دلالات كبيرة، نفذت قوة أمنية عملية دهم واقتحام شاملة لمقر المجلس بمدينة سيئون، حيث تم تنفيذ إجراءات صارمة لتفريغ المقر تماماً من أي وجود مادي أو تنظيمي للكيان المذكور.

حيث أكدت مصادر ميدانية مطلعة أن القوة الأمنية باشرت فور سيطرتها على الموقع في أعمال هندسية وتنظيفية واسعة، شملت على وجه الخصوص فك وإنزال كافة اللوحات الإعلانية واللافتات التي كانت تحمل شعارات المجلس وصور رئيسه عيدروس الزبيدي.

وأوضحت المصادر أن هذه الإجراءات ليست من قبيل المصادفة، بل تأتي تنفيذاً حرفياً للتوجيهات الرسمية العليا القاضية بمد مظلة القانون على كامل أراضي المحافظة، وإنهاء كافة المظاهر التي تعتبرها السلطات المحلية غير قانونية والمتعلقة بالكيانات المنحلة.

وفي السياق نفسه، نقلت شهادات عيان من محيط المقر حالة من الترقب والاهتمام اللذين سادا المكان، مشيرة إلى أن العملية شملت إزالة الشعارات الخاصة بالمجلس من واجهة المبنى بالكامل، وإنزال الأعلام المرفوعة، مما أفرغ المقر من طابعه الحزبي والسياسي السابق.

ووصف مراقبون محليون سياسيون المشهد بأنه “صفعة جديدة” قوية وموجعة توجه للمجلس الانتقالي، مؤكدين أنه يعكس حجم التغير في موازين القوى على الأرض، ويؤكد فشل محاولات المجلس في الحفاظ على نقاط تواجده أو رمزيته في هذه الجغرافية الحيوية.