افتتح الأستاذ محمود بدوي، وكيل وزارة التربية والتعليم ببورسعيد، صباح اليوم، معرض «أهلًا رمضان» الذي نظمته إدارة المدرسة المنتجة بمدرسة اشتوم الجميل التابعة لإدارة شرق التعليمية، بمشاركة 35 مدرسة من جميع أنحاء المحافظة، في إطار الاستعدادات لاستقبال شهر رمضان المبارك وتعزيز دور المدارس في خدمة المجتمع المحلي.
تجربة ناجحة في التعليم والمجتمع
أكّد وكيل الوزارة أن معارض «أهلًا رمضان» التي تنظمها إدارة المدرسة المنتجة تمثل تجربة ناجحة، تعكس قدرة المؤسسات التعليمية على الدمج بين التعليم النظري والتطبيق العملي، كما تربط الطلاب ببيئتهم المجتمعية من خلال ثقافة الإنتاج والعمل، وأضاف أن هذه المعارض لا تقتصر على عرض المنتجات فقط، بل تحمل رسالة واضحة تؤكد أهمية الاعتماد على الذات وتنمية المهارات لدى الطلاب، بما يسهم في إعداد جيل قادر على العمل والإبداع.
تفقد المعرض ونوعية المنتجات
قام بدوي بجولة في أجنحة المعرض المختلفة، حيث استمع إلى شرح القائمين على كل جناح حول طبيعة المنتجات وآليات تصنيعها وتسويقها، مشيدًا بتنوع وجودة المعروضات التي شملت صناعات غذائية متنوعة، ملابس جاهزة، مفروشات منزلية، مشغولات فنية ويدوية، مستلزمات الأفراح والهدايا، بالإضافة إلى العطور والمنظفات، فضلا عن السلع التموينية التي تلبي احتياجات الأسرة المصرية خلال شهر رمضان، مما يعكس تنوع الإنتاج ودقته وجودته.
تفاصيل المعرض ومدى المشاركة
أشار وكيل الوزارة إلى أن المعرض يُقام خلال الفترة من 11 وحتى 19 فبراير الجاري، موضحًا أن جميع المنتجات المعروضة هي من إنتاج وتسويق إدارة المدرسة المنتجة بالمركزية، مما يعكس نجاح منظومة العمل داخل المدارس المشاركة، وقدرتها على تقديم منتجات تنافس من حيث الجودة والسعر.
دعم المبادرات التعليمية
أوضح بدوي أن تعليم بورسعيد يحرص على دعم مثل هذه المبادرات التي تعزز قيم العمل والانتماء، وتساهم في تخفيف الأعباء الاقتصادية عن أولياء الأمور، خاصة في المواسم التي تشهد زيادة في معدلات الاستهلاك، مشددًا على استمرار دعم المديرية لكافة الأنشطة التي تجمع بين البعد التعليمي والدور المجتمعي.
ختام الجولة والشكر للمنظمين
في ختام جولته، قدم وكيل الوزارة الشكر والتقدير لجميع القائمين على تنظيم المعرض، مثمنًا الجهد المبذول من إدارات المدارس والمعلمين والطلاب، ومتمنيًا لهم دوام التوفيق والسداد، ومؤكدًا أن هذه النماذج الإيجابية تمثل مصدر فخر لمنظومة التعليم ببورسعيد.

