أعرب الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، عن خالص عزائه ومواساته لأسرة رجل الأعمال الدكتور عبدالرحمن الشاعر، الذي “فاضت روحه برصاص الخلايا الإرهابية” يوم أمس السبت في عدن.
وأكد الرئيس العليمي خلال لقائه اليوم الأحد برئاسة السلطة القضائية، أن مثل هذه الجرائم الغادرة لن تسقط بالتقادم، مشدداً على أن الدولة ماضية بحزم في ملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم الرادع، معتبراً أن استهداف الكوادر الوطنية لن يثني الدولة عن مسارها في فرض النظام.
وفي اللقاء الذي ضم رئيس مجلس القضاء الأعلى، ورئيس المحكمة العليا، ووزير العدل والنائب العام، جدد الرئيس العليمي التأكيد على أن القضاء يمثل “خط الدفاع الأول” في وجه الفساد والأداة الأهم لتعزيز الثقة بمؤسسات الدولة.
وأشاد الرئيس بصمود السلطة القضائية خلال الفترة الماضية، مشيراً إلى أن هيبة الدولة تبدأ من تكامل العلاقة بين سلطات إنفاذ القانون وإنهاء مظاهر الازدواج المؤسسي، خاصة بعد توحيد القرار الأمني والعسكري الذي يشكل نقطة تحول استراتيجية لتمكين القضاء من أداء مهامه.
واستعرض رئيس مجلس القيادة مستجدات الأوضاع والتحولات الإدارية، بما في ذلك إعادة تشكيل الحكومة الجديدة كجزء من مسار إصلاحي شامل لبناء دولة فاعلة. وأثنى فخامته على النجاحات الأخيرة للأجهزة الأمنية في تفكيك الخلايا التخريبية وإحباط المخططات التي تستهدف السلم المجتمعي، مؤكداً أن السلطة القضائية تقع في قلب برنامج الإصلاحات باعتبارها الضامن الحقيقي لاستدامة أي استقرار، مع التشديد على ضرورة تسريع البت في القضايا وتعزيز النزاهة والشفافية.

