قطع رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، الطريق أمام التكهنات والتقارير غير الرسمية المتعلقة بالعلاقات مع واشنطن، مؤكداً أن السياسة الخارجية لبلاده تُصاغ فقط بناءً على القنوات الرسمية والمواثيق الدولية.
وشدد سانشيز في تصريحاته على ثبات الموقف الإسباني، قائلاً إن بلاده حريصة على التعاون مع جميع الحلفاء، ولكن بشرط أن يكون ذلك في إطار القانون الدولي والالتزامات المشتركة التي تضمن استقرار العلاقات الخارجية.
وفي إشارة لافتة إلى آلية التواصل مع الولايات المتحدة، أوضح رئيس الوزراء الإسباني أن مدريد لا تبني قراراتها السياسية أو مواقفها الاستراتيجية بناءً على “رسائل إلكترونية” أو تسريبات، بل تتعامل حصرياً مع:
تأتي هذه التصريحات لتؤكد رغبة مدريد في إرساء قواعد دبلوماسية واضحة تتسم بالشفافية والجدية في التعامل مع الملفات المشتركة مع حليفها الأمريكي.

