إلى متى الصمت؟ ناشط: من لا يطالب بحقه.. لا يستحقه!
أرشيفية

إلى متى الصمت؟ ناشط: من لا يطالب بحقه.. لا يستحقه!- نبض مصر

هاجت مواقع التواصل الاجتماعي عقب تصريحات نارية أطلقها الناشط التربوي “صالح الضبياني”، حمّل فيها موظفي الدولة في صنعاء المسؤولية الكاملة عما آلت إليه أوضاعهم المالية، معتبراً أن استمرار سلطة الحوثي وحكومتها في “التمادي في أكل المرتبات” ليس سوى نتيجة حتمية لصمت الموظفين وتنازلهم عن أبسط حقوقهم الدستورية.

جاءت هذه التصريحات في ذروة تذمر شعبي واسع، حيث يقترب شهر أبريل من الانتهاء، في حين أن الموظف البسيط لم يستلم حتى هذه اللحظة سوى نصف راتب شهر فبراير الماضي، وهو وصفه الضبياني بـ “الخزي والعار” الذي لا يُمحى.

وانتقل الضبياني في منشور له على فيسبوك إلى تحليل الأسباب النفسية والاجتماعية لهذه الأزمة، مشيراً إلى أن الخوف هو العامل المحرك للصمت، وهو ما أدى إلى نتائج كارثية.

وقال نصاً: “حين تسكت عن حقك الواضح بسبب الخوف غالباً، فإنك لن تتوقع من الآخر أن يحترم لك هذا الحق، سيتصرف في المرة القادمة وكأن التطاول على حقوقك من المسلمات”.

مؤكداً أن هذا السكوت الطويل أمّن للسلطة غطاءً لتتعامل مع ملف الرواتب وكأنه “منّة” أو هبة تُمنح، وليس حقاً دستورياً مكفولاً.

ولم يكتفِ الناشط بإلقاء اللوم على الجهة الإدارية أو المسؤولين الحكوميين، بل وجه الاتهام مباشرة للموظفين، واصفاً إياهم بالسبب الرئيسي فيما يعانون منه، حيث شدد على أن “من لا يجرؤ حتى على المطالبة بحقوقه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أو دعم من يطالب بها تلك الحقوق بمجرد إعجاب أو تعليق، فهو لا يستحق تلك الحقوق”.

واختتم الضبياني منشوره بجملة ختامية أثارت جدلاً واسعاً، مختصراً الرؤية في عبارة: “ليست السلطة السبب بل نحن السبب”، داعياً إلى كسر حاجز الخوف والعمل على استرداد الحقوق الضائعة قبل أن تتحول إلى أمر مسلم به نهائياً.