سجلت أسعار النفط العالمية زيادة بنحو 3% خلال تداولات يوم 4 فبراير (بالتوقيت المحلي)، ويعزى هذا الارتفاع إلى المخاوف من احتمال تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، مما يضغط بلا شك على سوق الطاقة العالمية وأسعار البنزين المحلية.
ارتفاع أسعار النفط العالمية وسط مخاطر جيوسياسية.
وفقاً لبيانات رويترز، ارتفعت أسعار خام برنت عند إغلاق التداول في 4 فبراير/شباط بمقدار 2.13 دولار للبرميل (ما يعادل 3.16%)، لتصل إلى 69.46 دولاراً للبرميل، كما ارتفعت أسعار خام غرب تكساس الوسيط بمقدار 1.93 دولار للبرميل (ما يعادل 3.05%)، لتصل إلى 65.14 دولاراً للبرميل، ويعود السبب الرئيسي للتوتر إلى رفض واشنطن اقتراح إيران بتغيير مكان المحادثات الثنائية، مما زاد من مخاوف انهيار عملية الحوار الرامية لتقليل حدة التوتر.
مخاوف بشأن انقطاع الإمدادات في الشرق الأوسط.
يتفاعل سوق النفط بحساسية مع التقارير التي تشير إلى احتمالية حدوث اضطرابات في الإمدادات في مضيق هرمز، وهو ممر ملاحي حيوي يمر عبره حوالي 20% من النفط السائل العالمي، وصرح أجاي بارمار، مدير تحليل النفط في شركة ICIS، بأنه في حال نشوب نزاع، فإن التهديد لن يقتصر على إنتاج إيران البالغ 3.4 مليون برميل يومياً، بل سيمتد ليشمل جميع الملاحة عبر المنطقة، مما سيؤثر بشكل كبير على حركة الشحن، بالإضافة إلى ذلك، ساهمت الحوادث العسكرية الأخيرة، مثل إسقاط الولايات المتحدة طائرة مسيرة إيرانية في بحر العرب، ومزاعم مضايقة السفن التجارية، في تفاقم الوضع، ومن جانب آخر، أظهرت بيانات وكالة معلومات الطاقة الأمريكية انخفاض مخزونات النفط الخام الأمريكية بمقدار 3.5 مليون برميل الأسبوع الماضي، لتصل إلى 420.3 مليون برميل، مما ساهم في ارتفاع الأسعار.
يحافظ سوق النفط المحلي على الأسعار منذ فترة تعديل الأسعار الجديدة.
استمر تطبيق أسعار التجزئة للمنتجات البترولية اعتباراً من 5 فبراير، وفقاً للأسعار التي تم تحديدها خلال فترة تعديل الأسعار التي أقرتها وزارة الصناعة والتجارة – وزارة المالية بعد ظهر يوم 30 يناير، وشهدت معظم المنتجات خلال فترة التعديل هذه ارتفاعاً ملحوظاً.
| غرض | سعر التجزئة (بالدونغ الفيتنامي/لتر أو كيلوغرام) | التقلبات (VND) |
|---|---|---|
| بنزين RON 95-III | 18845 | +214. |
| بنزين E5 RON 92 | 18339 | +56. |
| وقود الديزل 0.05S | 18173 | +473. |
| زيت | 18176 | +226. |
| زيت الوقود 180 سنتي ستوك 3.5 ثانية | 14633 | +761. |
تجدر الإشارة إلى أن الهيئة التنظيمية لا تُساهم في صندوق استقرار أسعار الوقود ولا تستخدمه لأي منتج، وتهدف تعديلات الأسعار إلى مواكبة تطورات السوق العالمية عن كثب، مع الحفاظ على فرق سعر معقول بين الإيثانول الحيوي والبنزين التقليدي، وفي ظل التعقيدات المستمرة للمخاطر الجيوسياسية العالمية، يُتوقع أن يستمر سوق البترول المحلي في مواجهة ضغوط كبيرة في تعديلات الأسعار القادمة.
المصدر:

