التخطي إلى المحتوى
اعتذار مفاجئ من دخون الإماراتية لتركي آل الشيخ بعد حذف محتوى مثير للجدل

قدّمت شركة دخون الإماراتية اعتذارًا للمستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، وذلك بعد اعتراضه العلني على استخدام اسمه في حملة إعلانية، مما أثار جدلًا واسعًا على منصة إكس.

قالت الشركة في بيان نشرته عبر حساباتها الرسمية: “نعتذر لمعاليكم عن ذكر اسمكم الكريم دون تنسيق مسبق، ونقرّ بأن ذلك كان تجاوزًا وخطأً منا، وتم حذف التغريدة، نحن شركة سعودية، أبناء هذا الوطن، ومن نسيجه، نخطئ ونصيب، ونتعلّم من قِيَمه ومبادراته”.

ويأتي هذا الاعتذار بعد ساعات من تعليق مباشر للمستشار تركي آل الشيخ على الحملة الإعلانية التي نفذتها الشركة مستخدمة اسمه دون إذن، حيث كتب عبر حسابه الرسمي: “هذا شي يخصني أنا ليه تستخدمون اسمي؟! ومن طلب منكم ذلك؟”

تفاصيل الواقعة

ترجع تفاصيل الواقعة إلى قيام شركة دخون الإماراتية، التي تعد إحدى الشركات الراعية لنادي الهلال، بنشر مقطع فيديو للطفلة السورية الشهيرة شام الحمصية، الذي تضمّن وعدًا بمنحها سيارة مرسيدس فاخرة فور وصولها إلى المملكة، مع إقحام اسم المستشار تركي آل الشيخ في نص التغريدة الترحيبية، وقد قوبل هذا الإقحام برد حازم من آل الشيخ، حيث شدد على أنه لا يجوز استخدام اسمه وصفته الرسمية في أي محتوى دعائي دون موافقة مسبقة.

جاء رد آل الشيخ عبر منصة إكس مباشرًا وواضحًا، حيث أبدى استنكاره لاستخدام اسمه في حملة لا علاقة له بها، متسائلًا عن الجهة التي سمحت باستخدام هويته الرسمية، ومؤكدًا أن الأمر لا يخصه، ولا يحق لأي جهة تجارية توظيف اسمه دون إذن، وقد أدى هذا الاعتراض العلني إلى استجابة فورية من الشركة، التي سارعت إلى حذف التغريدة من جميع حساباتها.

تعتبر دخون الإماراتية إحدى الشركات الراعية لنادي الهلال، مما أثار تساؤلات حول حدود التسويق، ومسؤولية العلامات التجارية الراعية للأندية الكبرى، وضرورة الالتزام بالضوابط القانونية والتنظيمية في المحتوى الإعلاني.

خلفية القصة

تعود جذور القصة إلى نحو ثلاثة أسابيع، عندما تصدرت الطفلة شام الحمصية، المقيمة في دولة الإمارات، منصات التواصل الاجتماعي بعد نشرها مقطع فيديو عفوي عبّرت فيه عن عتبها لعدم دعوتها إلى مهرجان “جوي أووردز” وضياع فرصة مشاهدة النجوم في الرياض، وقد حظي المقطع بتفاعل واسع، وصل إلى المستشار تركي آل الشيخ الذي تفاعل مع الفيديو بروح إيجابية، ووجّه دعوة رسمية للطفلة لزيارة موسم الرياض وتجربة فعالياته تقديرًا لموهبتها وحضورها اللافت كصانعة محتوى صغيرة.