استوفت 106 مهنة معايير الاعتماد، واستوفت 8 مهن المعايير الدولية.
وبحسب تقرير صادر عن إدارة التعليم والتدريب في مدينة هو تشي منه، بحلول نهاية عام 2025، تم تنفيذ عملية الرصد والتقييم والاعتماد لجودة التعليم المهني في 130 مؤسسة، بما في ذلك 61 كلية و69 مدرسة مهنية (باستثناء الفروع ومواقع التدريب). ونتيجةً لذلك، استوفت 34 مؤسسة من أصل 130 مؤسسة تعليم مهني معايير الاعتماد للجودة، أي ما يعادل 26.15%، وفي الوقت نفسه، استوفت 106 برامج تدريبية معايير الاعتماد للجودة، بناءً على ذلك، تمتلك كلية فيين دونغ 25 برنامجًا تدريبيًا ستستوفي معايير الاعتماد للجودة بحلول عام 2025، وهو أعلى رقم بين مؤسسات التعليم المهني في المدينة؛ وتحتل كلية هو تشي منه للصناعة والتجارة المرتبة الثانية بـ 8 برامج مستوفية للمعايير.
نتائج التعليم المهني على مختلف المستويات
بالنظر إلى كل مستوى تعليمي، يُظهر قطاع الكليات نتائج أكثر إيجابية، حيث استوفت 23 كلية من أصل 61 (37.7%) معايير الاعتماد لمؤسسات التعليم المهني، بما في ذلك 7 مؤسسات خاصة، وبلغ عدد التخصصات والمهن التي استوفت معايير اعتماد البرامج 85 تخصصًا ومهنة، أما في قطاع المدارس الثانوية المهنية، فقد استوفت 11 مدرسة من أصل 69 (15.94%) المعايير الأساسية، بما في ذلك مؤسستان خاصتان، واستوفت 21 تخصصًا ومهنة معايير اعتماد البرامج.
أهمية الاعتماد الدولي
ومن الجدير بالذكر أن الاعتماد عالي الجودة وفقًا للمعايير الدولية قد بدأ يكتسب أهمية متزايدة، وبحلول نهاية عام 2025، ستضم مدينة هو تشي منه كلية خاصة واحدة، وهي كلية كينت الدولية، التي حصلت على اعتماد منظمة NCFE (المملكة المتحدة) باعتبارها تستوفي معايير الجودة لمؤسسات التعليم المهني، وتضم كلية فين دونغ 25 برنامجًا تدريبيًا تلبي معايير الاعتماد الجودة، وهو أعلى عدد بين مؤسسات التعليم المهني في المدينة.
وعلى مستوى البرامج، حصلت ثمانية تخصصات في كليتين على اعتماد منظمات الاعتماد الدولية، تحديدًا، تضم كلية كاو ثانغ التقنية أربعة تخصصات تستوفي معايير ABET (الولايات المتحدة الأمريكية): هندسة تكنولوجيا السيارات، وهندسة تكنولوجيا الكهرباء والإلكترونيات، وهندسة تكنولوجيا الميكانيكا، وهندسة تكنولوجيا الحرارة، في حين تضم كلية كينت الدولية أربعة تخصصات معتمدة من NCFE: الاتصالات متعددة الوسائط، وإدارة الأعمال، وإدارة المطاعم، والتجارة الإلكترونية.
تقييم جودة التعليم المهني
بحسب تقييم إدارة التعليم والتدريب، تُظهر هذه النتيجة أن جودة التعليم المهني في المدينة تقترب تدريجياً من المعايير الدولية، ويُعتبر خريجو البرامج المعتمدة دولياً مؤهلين بما يكفي من المعرفة والمهارات المهنية للمنافسة في منطقة الآسيان وسوق العمل العالمي.
التحديات في تحقيق الاعتماد
على الرغم من التطورات الإيجابية، لا تزال الصورة العامة تُظهر فجوة كبيرة بين المتطلبات والواقع، فحقيقة أن 34 وحدة فقط من أصل 130 (26.15%) استوفت معايير الاعتماد لمؤسسات التعليم المهني تُشير إلى أن غالبية مؤسسات التدريب المهني في المنطقة لم تُحقق بعدُ هدفها النهائي في مسيرتها نحو توحيد معايير الجودة.
بحسب وزارة التعليم والتدريب، شهدت عملية الاعتماد تحسناً ملحوظاً مقارنةً بالسنوات السابقة، حيث ازداد عدد المؤسسات الخاصة المشاركة والملتزمة بالمعايير، ومع ذلك، يعكس انخفاض معدل الإنجاز جزئياً عدم إدراك بعض المؤسسات لأهمية الاعتماد النوعي بشكل كامل.
أهمية ضمان الجودة في التعليم المهني
في الواقع، لا يؤثر ضمان الجودة على صورة المدرسة فحسب، بل يؤثر أيضاً بشكل مباشر على الطلاب والشركات، ففي ظل التركيز المتزايد على مخرجات التعلم والمهارات العملية في التوظيف، يمنح البرنامج المعتمد الطلاب ميزة تنافسية واضحة، أما بالنسبة للشركات، فهو يوفر أساساً للثقة في جودة القوى العاملة.
رؤية 2026 لضمان الجودة
ومن بين الأولويات الرئيسية لعام 2026، تطبيق ضمان الجودة في التعليم المهني، مع التركيز على الاعتماد وفقًا للمعايير الدولية والإقليمية لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) التي تجريها المنظمات الدولية، وهذا يتطلب من المؤسسات التدريبية أن تستثمر بشكل استباقي في أعضاء هيئة التدريس والمرافق وتحديث المناهج الدراسية، وأن تعزز الشراكات التجارية، وأن تبني أنظمة داخلية لضمان الجودة.
المصدر:

