أعلنت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة عن حزمة تعديلات جديدة على قواعد جوائز الأوسكار في دورتها الـ99، المقرر إقامتها عام 2027، تتضمن تشديد الرقابة على استخدام الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تغييرات في معايير الترشح وفئات الجوائز.
وبحسب التقارير، ركزت التعديلات الجديدة على تنظيم استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في صناعة الأفلام، بما يضمن الحفاظ على حقوق التأليف والإبداع البشري، في ظل تزايد الاعتماد على هذه التقنيات في الإنتاج السينمائي.
كما شملت القواعد السماح بإمكانية ترشيح الممثلين لأكثر من فئة عن العمل نفسه، بشرط أن يكون أداؤهم ضمن أعلى خمسة أصوات في الفئة، وهو ما يُعد تغييراً مهماً يهدف إلى توحيد آلية الترشح مع باقي الفئات وتقليل ما يُعرف بـ”توزيع الأصوات”.
ويُتوقع أن يسهم هذا التعديل في تقليل الجدل المرتبط بتصنيف الأدوار بين “رئيسية” و“مساعدة”، وهي إشكالية أثارت نقاشات سابقة في دورات ماضية من الجوائز.
وتعود آخر مراجعة جوهرية لقواعد التمثيل في الأوسكار إلى عام 1945، عندما فُرض نظام يحدد ترشيحًا واحدًا فقط لكل أداء، بعد حالات نادرة شهدت ترشيح الممثل نفسه في أكثر من فئة عن الدور ذاته.
وتأتي هذه التغييرات في إطار سعي الأكاديمية إلى مواكبة التحولات التكنولوجية في صناعة السينما، وضمان عدالة أكبر في آلية الترشح والتصويت.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
