- الرئيسية
- رئيسي
وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث
كشفت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، في تقرير لها، أن وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) أبلغت الكونغرس أن عملية إزالة الألغام من مضيق هرمز قد تستغرق نحو ستة أشهر، وهو ما قد يؤدي إلى ارتفاع كبير في أسعار الطاقة حتى بعد انتهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وأضافت الصحيفة، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن وزارة الحرب أوضحت أيضاً أن تنفيذ عملية التطهير قبل انتهاء الحرب يبدو غير مرجح، ما يعني أن التداعيات الاقتصادية للصراع قد تمتد حتى نهاية العام الجاري أو لفترة أطول.
وبحسب التقرير، فإن هذا التقييم طُرح خلال إحاطة سرية أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الأمريكي، حيث حذر مسؤول رفيع في الوزارة من أن استمرار تهديد الملاحة في المضيق قد يبقي أسعار النفط والبنزين مرتفعة لفترة طويلة، حتى في حال التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب.
وأشار التقرير إلى أن عدداً من أعضاء الكونغرس، من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، أبدوا استياءهم من هذه التقديرات، في ظل ما قد تحمله من انعكاسات اقتصادية وسياسية داخل الولايات المتحدة، خاصة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي.
وأوضح مسؤولون أن إيران نشرت أكثر من 20 لغماً بحرياً في مناطق متفرقة من المضيق، بعضها تم زرعه عن بُعد باستخدام تقنيات تحديد المواقع، بينما زُرعت أخرى بواسطة زوارق صغيرة، ما يزيد من صعوبة رصدها وإزالتها.
كما أشار التقرير إلى أن وزارة الحرب الأمريكية لم توضح حتى الآن الخطة التفصيلية لعملية الإزالة، إلا أن الخيارات المطروحة تشمل استخدام المروحيات والطائرات المسيرة ووحدات إزالة المتفجرات البحرية.
وفي السياق ذاته، حذّر خبراء من أن استمرار تهديد الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس تجارة النفط العالمية، قد يربك أسواق الطاقة ويثير مخاوف واسعة لدى شركات الشحن والتأمين، حتى دون توقف كامل لحركة العبور.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
