أدلى النجم المصري محمد صلاح بتصريحات لافتة خلال حوار جمعه بأسطورة ليفربول السابق ستيفن جيرارد، في برنامج “ذا بريك داون” عبر قناة TNT Sports، حيث كشف كواليس قرار رحيله عن النادي الإنجليزي بنهاية الموسم الجاري، بعد مسيرة امتدت لتسع سنوات داخل جدران “أنفيلد”، ويستعرض موقع تحيا مصر التفاصيل.
محمد صلاح: الرحيل عن ليفربول قراري.. وطموحي كان أن أكون الأفضل في تاريخ النادي
وأكد صلاح، البالغ من العمر 33 عامًا، أنه يشعر بالرضا التام عن قراره بمغادرة ليفربول، مشيرًا إلى أن حديثًا سابقًا جمعه بجيرارد خلال عشاء خاص كان له تأثير كبير في تشكيل قناعته بالرحيل في التوقيت المناسب. وأوضح أن النصيحة الأهم التي تلقاها تمثلت في “الرحيل بشروطه الخاصة ومن الباب الكبير”، وهو ما اعتبره القرار المثالي في هذه المرحلة من مسيرته.
وأشار قائد منتخب مصر إلى أنه لا يرى نفسه قد تراجع بدنيًا أو فنيًا، مؤكدًا أنه قدم موسمًا قويًا في الفترة الماضية ولا يزال يمتلك الكثير ليقدمه داخل الملعب، لكنه شدد على أن التوقيت الحالي هو الأنسب لاتخاذ خطوة الرحيل، خاصة في ظل صعوبة الموسم الأخير الذي مر به الفريق، دون الخوض في تفاصيل إضافية.
وتحدث صلاح عن طموحاته الشخصية داخل ليفربول، مؤكدًا أن رغبته الدائمة كانت كتابة اسمه ضمن أساطير النادي، مثل جيرارد وكيني دالجليش، بل وتجاوزهم في ذاكرة الجماهير، موضحًا أن هذا الطموح كان دافعًا رئيسيًا له للعمل بجدية كبيرة والحفاظ على أعلى مستوى من الالتزام والانضباط داخل وخارج الملعب.
كما استعاد صلاح موقفًا قديمًا جمعه بجيرارد قبل انتقاله إلى تشيلسي، حين كان قريبًا من الانضمام للنادي اللندني تحت قيادة جوزيه مورينيو، كاشفًا أن جيرارد حاول التواصل معه عبر رسالة نصية لإقناعه بخطوة مختلفة، لكنه لم يرد على الرسالة في ذلك الوقت، في واقعة أضفت طابعًا إنسانيًا خاصًا على الحوار بين الطرفين.
واختتم صلاح تصريحاته بالتأكيد على أن شغفه ورغبته المستمرة في النجاح هما سر استمراريته في القمة، موضحًا أنه يسعى دائمًا لأن يُذكر ليس فقط بإنجازاته، بل أيضًا بأخلاقيات العمل والاجتهاد التي تميّز مسيرته.

