العلاقة بين الرياضة والسياسة متشابكة، إذ تُستخدم الرياضة أداةً دبلوماسية لتعزيز القوة الناعمة والتقارب بين الدول، مثل البطولات العالمية والألعاب الأولمبية، بينما توظفها بعض الحكومات في سياساتها الداخلية والخارجية.
وتؤثر القرارات السياسية بشكل مباشر في الأنشطة الرياضية، مثل المقاطعات، كما يمكن أن تقود الرياضة أحيانًا إلى تغييرات سياسية.
وتُعد الرياضة وسيلة للتعبير عن الهوية الوطنية أو المقاومة، كما تتأثر بالتوجهات السياسية وتخدم أحيانًا أجندات معينة، مما يجعلها مرآةً للسياسة وأداةً لها في آنٍ واحد.
أوجه العلاقة بين الرياضة والسياسة:
الرياضة أمن قومي وقوة ناعمة: جذب الاستثمارات الرياضية، وتنشيط السياحة، وتحريك العملة الصعبة، وتوفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، وزيادة الاستقرار الأمني للدولة المستضيفة للبطولات.
الرياضة أداة دبلوماسية: تُستخدم الأحداث والفعاليات الرياضية الكبرى لتعزيز العلاقات الدولية، وتجاوز الخلافات الثقافية، وبناء السلام، وتعزيز التفاهم بين الشعوب.
السياسة تُوجّه الرياضة: تُمول السياسات والحوكمة البطولات وتوجه الأجندات الرياضية، كما تتأثر الرياضة بالقرارات السياسية بشكل مباشر، مثل المقاطعات السياسية للألعاب الأولمبية وتأثيرها في المشاركة الرياضية.
الرياضة وسيلة للتغيير والتعبير: يمكن للرياضيين استخدام نفوذهم للتعبير عن مواقف سياسية.
الرياضة وبناء الهوية الوطنية والشخصية: تُعد الرياضة من أقوى أدوات تعزيز الشعور بالهوية الوطنية وبناء الشخصية.
الرياضة في العلاقات الاجتماعية (الدبلوماسية الشعبية):
تقريب الشعوب: تلعب البطولات دورًا في تخفيف التوترات السياسية عبر الدبلوماسية الرياضية وفتح قنوات تواصل بعيدًا عن الصراعات الرسمية.
التمكين والاندماج والتنمية المجتمعية: أصبحت الرياضة تُستخدم جزءًا من السياسات الحكومية أحيانًا كأداة لتقليل الجريمة، وزيادة الإنتاجية، وتمكين اندماج المجتمع بمختلف فئاته في ممارسة الرياضة، وتحسين جودة الحياة المجتمعية.

