موقع الدفاع العربي – 8 فبراير 2026: تسعى أنقرة إلى جذب شركاء إضافيين لمشاركة تكاليف تطوير المقاتلة من الجيل الخامس، وسط اهتمام من أذربيجان وقطر.
استثمار مشترك مع السعودية
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يوم الخميس، أن المملكة العربية السعودية وتركيا تدرسان إمكانية تنفيذ استثمار مشترك في برنامج المقاتلة التركية من الجيل الخامس «كآن» (Kaan)، مضيفًا أن قرارًا قد يتخذ قريبًا في هذا الصدد.
التقدم في مشروع كآن
أوضح أردوغان، في تصريحات أدلى بها للصحفيين أثناء عودته إلى تركيا بعد زيارة لمصر والسعودية، أننا نقوم بتوقيع اتفاقيات تعاون هامة في مجال الصناعات الدفاعية مع السعودية، ونعمل على تعزيزها بشكل أكبر، كما أن هناك بحثًا مستمرًا حول الاستثمار المشترك مع السعودية، والذي قد يتحقق في مشروع كآن في أي وقت.
تاريخ تطوير المقاتلة
تعمل تركيا على تطوير مقاتلة من الجيل الخامس منذ عام 2010، إلا أن تقدم المشروع تسارع بعد استبعاد أنقرة من برنامج المقاتلة الأميركية «إف-35» في عام 2019، عقب شرائها منظومة الدفاع الجوي الروسية «إس-400»، مما أدى إلى فرض عقوبات من قبل الكونغرس الأميركي.
تكاليف المشروع واهتمام دول أخرى
يعتبر مشروع «كآن» من بين الأكثر تكلفة في قطاع الصناعات الدفاعية التركية، مما دفع أنقرة إلى البحث عن شركاء دوليين لتقاسم الأعباء المالية والتقنية، وفي يونيو الماضي، وقعت إندونيسيا اتفاقًا لشراء 48 مقاتلة من طراز «كآن» بقيمة تتجاوز 10 مليار دولار، على مدى عشر سنوات، يتضمن إنتاج بعض مكونات الطائرة داخل إندونيسيا، كما أبدت دول أخرى، مثل قطر وأذربيجان، اهتمامها بالحصول على هذه المقاتلة.
الرحلات التجريبية والتحديات
نفّذت «كآن» أولى رحلاتها الجوية في فبراير 2024، باستخدام محركين من طراز General Electric F110-GE-129 بشكل مؤقت، وهما نفس المحركات المستخدمة في مقاتلات «إف-16» التركية، وتعمل شركة الصناعات الجوية التركية (TAI)، المشرفة على المشروع، على تطوير محرك محلي خاص بالطائرة، وكان وزير الخارجية التركي هاكان فيدان قد كشف العام الماضي أن الكونغرس الأميركي يعرقل تسليم محركات F110-GE-129 الخاصة بالدفعة الأولى من مقاتلات «كآن».
الجدول الزمني للتسليم
| التاريخ | الحدث |
|---|---|
| 2028 | تسليم أول مقاتلة «كآن» للقوات الجوية التركية. |
| 2030 – 2033 | تسليم أول عشر طائرات من طراز «كآن بلوك-1». |
على الرغم من التحديات، تهدف شركة TAI إلى الالتزام بالجدول الزمني، ورغم ذلك، يرجح بعض المحللين تأجيل موعد التسليم إلى عام 2030.

