أفادت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل أن الرئيس الامريكي دونالد ترامب يقول إن السياسات التي ينتهجها تجعله هدفا.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن السياسات التي يتبناها تجعله هدفًا في إشارة إلى ما يواجهه من انتقادات وضغوط متزايدة على الساحة السياسية والإعلامية.
ويأتي هذا التصريح في ظل حالة من الاستقطاب الحاد داخل الولايات المتحدة حيث تتباين المواقف بشكل واضح تجاه سياسات ترامب سواء على المستوى الداخلي المرتبط بالاقتصاد والهجرة أو على صعيد السياسة الخارجية.
ويرى مراقبون أن حديث ترامب يعكس سعيه لتأكيد أن مواقفه السياسية تضعه في مواجهة مباشرة مع خصومه بينما يعتبرها أنصاره دليلًا على تمسكه بأجندته رغم الضغوط.
وكانت قناة القاهرة الإخبارية قد أفادت في نبأ عاجل بأن ترامب أدلى بهذا التصريح دون الكشف عن مزيد من التفاصيل حول السياق الكامل له.
وينظر إلى هذه التصريحات باعتبارها جزءًا من خطاب سياسي متكرر، يركز على إبراز التحديات التي يواجهها، في وقت تستمر فيه الساحة الأمريكية في تسجيل توترات سياسية متصاعدة.
و قطع دوي إطلاق نار مفاجئ مساء السبت، فعاليات عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض السنوي في فندق واشنطن هيلتون مما أدى إلى إخلاء فوري للرئيس الأمريكي دونالد ترامب والسيدة الأولى ميلانيا ترامب من القاعة الكبرى.
ووفقًا لبيان رسمي صادر عن الخدمة السرية، وقع الحادث حوالي الساعة 8:40 مساءً عند منطقة الفحص الأمني الرئيسية (أجهزة الكشف عن المعادن) الواقعة خارج مدخل القاعة مباشرة، حيث حاول شخص مسلح اختراق النقطة الأمنية قبل أن تشتبك معه القوات الموجودة في الموقع.
وسادت حالة من الفوضى والذعر داخل القاعة التي كانت تضم مئات الصحفيين والمسؤولين الحكوميين، من بينهم نائب الرئيس جي دي فانس وأعضاء الحكومة، حيث سُمعت أصوات خمس إلى ثمان طلقات نارية دفعت الحضور للاحتماء تحت الطاولات.
وأكدت مصادر أمنية أن ضابطًا من الخدمة السرية أصيب بطلقة مباشرة أثناء التصدي للمهاجم، إلا أن السترة الواقية من الرصاص حالت دون وقوع إصابة قاتلة، ووُصفت حالته بأنها مستقرة وتحت السيطرة.
وأعلنت السلطات الفيدرالية اعتقال المشتبه به في موقع الحادث، وحددت هويته لاحقًا بأنه يدعى كول توماس ألين، ويبلغ من العمر 31 عامًا من مدينة تورانس بولاية كاليفورنيا.
وتشير التحقيقات الأولية التي يجريها مكتب التحقيقات الفيدرالي بالتعاون مع شرطة العاصمة إلى أن المهاجم كان يحمل أسلحة نارية وسكاكين وقد باشرت الفرق الأمنية تفتيش منزله للوقوف على دوافع الهجوم وما إذا كانت هناك أطراف أخرى متورطة في التخطيط للعملية.

