توجّه الاربعاء، الفريق الركن محمود أحمد سالم الصبيحي، عضو مجلس القيادة الرئاسي، إلى منزل عائلة الدكتور عبد الرحمن الشاعر، رئيس مجلس إدارة مدارس النورس الأهلية، لأداء واجب العزاء والمواساة في وفاة المغدور، الذي سقط قتيلاً إثر عملية اغتيال غادرة وجريرة استهدفته في العاصمة المؤقتة عدن، محدثة رجة في الأوساط الاجتماعية والتربوية.
وحينما حلّ الصبيحي ضيفاً على “مجلس العزاء”، عبّر عن مشاعر الحزن والأسى العميقين باسم مجلس القيادة الرئاسي، موجهاً خالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة الشهيد وذويه ومحبيه وأبنائه، داعياً المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان في هذه المصيبة الجلل.
وفي كلمة له خلال الزيارة، سجّل عضو مجلس القيادة الرئاسي تقديره العالي لما تركه الراحل الدكتور الشاعر من بصرة واضحة في الحقل التربوي والتعليمي، مشيداً بإسهاماته البارزة في بناء الأجيال، وما كان يتمتع به من مكانة علمية راسخة ومكانة اجتماعية مرموقة جعلت منه رمزاً من رموز العمل الأهلي.
وعلى صعيد الأحداث الجسيمة، أكد الفريق الركن الصبيحي أن هذه الأعمال الإجرامية الآثمة لا تستهدف فرداً بعينه بقدر ما هي استهداف صريح للكفاءات الوطنية التربوية والتعليمية، وللنسيج الاجتماعي في العاصمة عدن. وشدد المسؤول الحكومي في هذا السياق على ضرورة مضاعفة الجهود الأمنية لتعزيز الاستقرار، وتشديد الحزم على ملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة الناجزة لينالوا جزاءهم العادل.
من جهتهم، عبّر أفراد أسرة الفقيد عن خالص شكرهم وتقديرهم العميق لعضو مجلس القيادة الرئاسي، الفريق الركن محمود الصبيحي، إثر زيارتهم وتواصلهم المباشر، مثمنين عالياً هذه اللفتة الإنسانية النبيلة التي تعكس التواصل القيادي مع المواطنين في مختلف ظروفهم.
وكان الفريق الركن محمود الصبيحي يرافقه في موكب العزاء كل من الأستاذ نايف البكري، وزير الشباب والرياضة، إلى جانب عدد من المسؤولين والقادة العسكريين.

