
رأي خاص بالصحفي علي العمري
( الملخص )
كان مشروع نونو سانتو [ المدرب السابق للاتحاد ] ناجحًا وكان ينبغي أن يتم استكماله إلا أن رحيله حال دون ذلك ، والآن فإن الطريق لخروج الفريق من مأزقه الحالي هو عودة البرتغالي ، في ظل صعوبة تغيير تشكيلة العميد الحالية ، خاصة الأجانب بسبب العقود الطويلة .
التفاصيل
” لم أؤمن بمدرب كما آمنت بالمشروع الذي قاده نونو سانتو مع الاتحاد والطريقة التي أدار بها الفريق الأول وأعتقد أن هذا المشروع يجب أن يستكمل بعدما توقف سواءً مع نونو سانتو ” أُفضّل ذلك ” أو مع مدرب بمواصفات مشابهة ..
” منطقياً الاتحاد غير مستعد لتغيير 7-8 لاعبين أجانب صيفاً وهو من يملك في صفوفه +15 لاعب أجنبي ( كبار + مواليد ومعارين ) فقط فابينهو من ينتهي عقده في الصيف والباقي عقود طويلة .. فرضًا لو تحدثنا عن مشروع يقوده نونو سانتو يتم عرض اللاعبين الموجودين وتحديد مدى الاستفادة الممكنة من كل فرد والعمل على تصريف الباقين مع إضافات محددة في القائمة ..
” هذا المشروع بطبيعة الحال لا يشمل تواجد رامون بلانيس وفريقه الذي من المفترض أنهم خارج النادي جميعاً .. بينما يقوده اتحاديين بخبرات إدارية رياضية قوية ولا أعتقد في المجلس الحالي هناك أعضاء لديهم خلفية كافية في كرة القدم ..
” لذلك إذا أردنا عودة الاتحاد فيجب أن يكون بتواجد أشخاص يفهمون كرة قدم وكيف تُبنى الفرق . الأهلي على سبيل المثال بنى مشروعه الرياضي بلا مدير رياضي ، وكان الأساس مدير فني ومع الوقت والصبر صار لديهم فريق قوي مبني على أسس ثابتة ” .

