نفت مصادر ميدانية صحة سيطرة المليشيا الحوثية على محافظة الجوف، مؤكدةً أن المليشيا لا تزال في مواقعها التي سيطرت عليها منذ عام 2019م، وأنه لا جديد في خارطة السيطرة.
وقالت المصادر إنه لا وجود لأي مناطق جديدة سقطت بيد الحوثيين، خلافًا لما يتم الترويج له من قبل بعض الناشطين التابعين للجماعة وآخرين محسوبين على المجلس الانتقالي الجنوبي.
وأضافت أن الجيش الوطني اليمني لن يسمح للحوثيين بإحداث أي تقدمات ميدانية في المحافظة، مشيرةً إلى تواجد كثيف لقوات الجيش في المحافظة ، بما في ذلك المناطق الحدودية مع المملكة العربية السعودية.
وكشفت المصادر عن تفاصيل هامة بشأن اعتقال الشيخ حمد فدغم الحزمي، حيث يقف وراء عملية الاعتقال القيادي الحوثي أبو علي قباص، أحد أبناء قبيلة ذو محمد، وتحديدًا من آل جزيلان بمديرية برط المراشي، والذي يشغل منصب الوكيل المساعد لقطاع استخبارات الشرطة في وزارة الداخلية، ويُعد من الشخصيات المؤثرة وصاحبة القرار داخل الوزارة.
وأوضحت المصادر أن قباص أصدر توجيهاته عبر عمليات الوزارة إلى أمن الجوف بضبط الشيخ فدغم، تحت مبررات وصفت بالواهية، من بينها زعزعة الأمن وقطع الطرقات، مشيرةً إلى أن الهدف من ذلك هو تنفيذ رغبة أطراف قبلية من ذو محمد، على خلفية تصعيد في قضية اختفاء رباب الضبيبي.
وأضافت المصادر أنه تم نقل الشيخ فدغم من الجوف إلى صنعاء، وتسليمه للوكيل قباص، الذي أمر بتوقيفه في سجن تابع لاستخبارات الشرطة في العاصمة.
وأشارت إلى أن قيادة وزارة الداخلية لم تكن على علم بأن الأمور ستصل إلى هذا المستوى من التصعيد.
وبحسب المصادر، فإن بعض القيادات الحوثية تستغل مناصبها لتصفية حسابات قبلية، ما يؤدي إلى تعطيل الأحكام القضائية وإضعاف دور الأجهزة الأمنية والقضائية.

