المسبح الأولمبي بنادي الضباط.. من ”قبلة الرياضيين” إلى ”مقبرة للذكريات”
المسبح الأولمبي بنادي الضباط.. من ”قبلة الرياضيين” إلى ”مقبرة للذكريات”

المسبح الأولمبي بنادي الضباط.. من ”قبلة الرياضيين” إلى ”مقبرة للذكريات”- نبض مصر

كشفت صور حصرية التقطها مواطنون عن الحالة المزرية التي وصل إليها المسبح الأولمبي بنادي الضباط بمديرية خورمكسر، والذي كان يُعدّ من أبرز الصروح الرياضية والترفيهية في العاصمة عدن.

وتُظهر الصور مسبحاً كان يوماً قبلةً للرياضيين والعائلات، قد تحول إلى ركام وخراب، حيث تآكلت جدرانه الزرقاء التي كانت تزينه، وتكسّرت أرضياته المُبلّطة، وغمرته الأتربة والنفايات، في مشهد يُجسّد حجم الإهمال الذي لحق بهذه المنشأة الحيوية.

 كان نادي الضباط في السنوات الماضية وجهةً سياحيةً ورياضيةً بارزة، يضم مرافق متكاملة نادرة في المدينة، منها صالات البولينج والملاعب الخماسية، بينما كان المسبح الأولمبي مقصداً رئيسياً للتدريبات الرياضية والمسابقات المحلية.

 أفاد شهود عيان وسكان محليون في حديثهم لـ (المشهد اليمني) أن المسبح يعاني من هذا الوضع المتهالك منذ اجتياح ميليشيات الحوثي لعدن عام 2015، حيث تعرضت المنشأة لأضرار جسيمة ونهب لمحتوياتها، دون أن تُبذل أي جهود جادة لإعادة تأهيلها أو صيانتها طوال هذه السنوات.

لم يتوقف الرياضيون والمهتمون بالشأن العدني عن توجيه نداءات مستعجلة إلى وزارة الشباب والرياضة والسلطة المحلية، مطالبين بضرورة إنقاذ هذا المعلم الرياضي قبل فوات الأوان، معتبرين أن تركه بهذا الشكل يُمثّل إهداراً لثروة رياضية وطنية كان يمكن أن تخدم أجيالاً من الشباب.

يأتي هذا الإهمال المتعمد في وقت تفتقر فيه العاصمة عدن إلى المنشآت الرياضية المؤهلة لاستيعاب طاقات الشباب ورعاية مواهبهم، ليظل مسبح نادي الضباط شاهداً صامتاً على سنوات من النسيان والإهمال، بانتظار قرار جاد يعيد إليه مياهه التي جفت منذ عقد من الزمن، ويُعيد افتتاح أبوابه أمام الرياضيين والمواطنين.