التخطي إلى المحتوى
الموظفون يتفاجأون بإسقاط الحوثيين أسماءهم من كشوفات «نصف الراتب»- نبض مصر
الموظفون يتفاجأون بإسقاط الحوثيين أسماءهم من كشوفات «نصف الراتب»

 

 

تفاجأ آلاف الموظفين في مناطق سيطرة الحوثيين بإسقاط أسمائهم من كشوفات «نصف الراتب» الخاصة بالتقاعد، في حين جرى نقل آخرين من الفئة (ب) إلى الفئة (ج)، في خطوة أثارت موجة واسعة من الاستياء والاحتجاجات.

 

وقالت مصادر مالية لـ«المشهد اليمني»، إن آلاف الموظفين فوجئوا بإسقاط أسمائهم من كشوفات الصرف، فيما تم نقل آخرين من الفئة (ب) إلى الفئة (ج)، وهو ما يعني عمليًا تقليص مستحقاتهم إلى راتب ونصف فقط خلال العام، بمعدل نصف راتب كل أربعة أشهر.

 

وأضافت المصادر أن معلمين ومعلمات عاملين في وزارة التربية والتعليم جرى نقلهم من الفئة (ب) إلى الفئة (ج) ضمن ما وصِف بـ«الآلية الاستثنائية المؤقتة لصرف المرتبات».

 

وأكدت المصادر أن الحوثيين برروا نقل المعلمين والمعلمات من كشوفات الفئة (ب) إلى الفئة (ج) بذريعة أنهم «فائضون عن الحاجة»، رغم تفاوت سنوات خدمتهم الوظيفية واستمرارهم في أداء مهامهم التعليمية بشكل فعلي.

 

وبحسب المصادر، فإن مكتب التربية والتعليم في محافظة الحديدة رفض إعادة توزيع المعلمين على المدارس وفقًا للاحتياج الفعلي، بما يسهم في سد العجز القائم، في حين تم إحلال مدرسين موالين للجماعة، أغلبهم لا يحملون مؤهلات أكاديمية تتجاوز شهادة الثانوية العامة.

 

وأشارت المصادر إلى أن عددًا من المعلمين نفذوا وقفة احتجاجية أمام مبنى محافظة الحديدة، للمطالبة بمعالجة الإشكال وإعادة المعلمين المباشرين إلى الفئة (ب)، وسط تفاعل لافت ومطالبات واسعة بحل المشكلة بشكل عاجل.

 

وكانت المليشيا الحوثية قد عمدت مؤخرًا إلى تغيير آلية الصرف الخاصة بالفئة (ب)، إذ استبدلت الصرف الشهري بصرف نصف راتب كل شهرين، بما يعادل ثلاثة أنصاف رواتب فقط سنويًا بدلًا من ستة، في إطار سياسة تستهدف، بحسب مراقبين، تصفير رواتب الموظفين تدريجيًا في اليمن.