باذيب يعود للظهور بعد هروبه من عدن.. ويُوجه رسالة سياسية عبر ”إرث الشوبجي”
واعد باذيب

باذيب يعود للظهور بعد هروبه من عدن.. ويُوجه رسالة سياسية عبر ”إرث الشوبجي”- نبض مصر

عاد الدكتور واعد باذيب إلى الظهور الإعلامي لأول مرة منذ مغادرته مدينة عدن جنوبي اليمن، وهروبه برفقة  عيدروس الزبيدي رئيس الانتقالي المنحل، في تطور يُثير تساؤلات حول مصيره السياسي وخياراته المستقبلية.

وفي ظهوره الأخير، اختار باذيب أن يُوجه رسالة سياسية ومعنوية مباشرة، مستنداً إلى سيرة الشهيد يحيى الشوبجي، أحد رموز النضال الجنوبي، معتبراً أن مسيرة الشوبجي النضالية لم تنتهِ باستشهاده، بل امتدت عبر أبنائه الذين وصفهم بـ”الأبطال”.

وكتب باذيب في منشور له على منصات التواصل الاجتماعي: “لم ينجب إلا أبطالاً، كما عاش بطلاً حياً وميتاً”، في إشارة إلى أن دماء الشهيد الشوبجي تدفقت في عروق أبنائه الذين حملوا مشعل النضال من بعده.

وأشار باذيب إلى أن الدكتور صلاح الشوبجي، أحد أبناء الشهيد، يواصل اليوم السير على درب والده وإخوته، مستنداً إلى إرث نضالي وصفه بـ”العظيم”، واصفاً إياه بأنه يقف “على سُلّم المجد الذي سطره الشهداء من الأب والإخوة”.

وتساءل باذيب في منشوره: “فمن يستحق هذا الإرث إن لم يكن من يحمل نفس النهج ويتقاسم ذات المبادئ؟”، فيما بدا أنه رسالة سياسية موجهة تتجاوز مجرد الإشادة الأدبية.

ويأتي هذا التصريح في سياق إشادة باذيب بالتضحيات التي قدمتها أسرة الشوبجي على مدار سنوات الصراع، ودورها البارز في مسار العمل النضالي الجنوبي، بحسب تعبيره.