قال النجم فتحي عبدالوهاب:” مفيش دور فني في مشواري الفني كان بيغير حياتي أو يعمل فيها تحويل في المسار، وده شيء إيجابي من وجهة نظري إني ما أكونش مرتبط بعمل معين، قد ما مرتبط بتراكم أعمالي واتساع دايرة تأثيرها”.
وأضاف فتحي عبدالوهاب ، في تصريحات خاصة لبرنامج “سهرة نغم”، تقديم محمد بكر على نغم إف إم، :” فكرة الدور اللي بيعمل نقلة في حياة صاحبه دي فكرة ما أحبش تحصل معايا، لأن النقلة اللي بتيجي من دور معين ممكن تستنزف كل اللي جواك، وتحولك للعبة في إيد الصناعة، أو يتم توظيف موهبتك بشكل تجاري”.
وأضاف :” عملت مسرحية “هاملت” سنة 2004 في المسرح القومي، لكن لو كنت عملت الدور ده بدري عن ميعاده كانت هتبقى شيلة تقيلة عليا، لأن مهم الفنان يكتسب الخبرة الكافية قبل ما ياخد الدور المهم”.
وتابع :” لما حد بيقولي إنت بتعمل شخصيات مركبة ببقى عايز أقوله مفيش شخصية معقدة وشخصية بسيطة.. وأي شخصية في الدنيا ليها طبقات وأكتر من مستوى، والطبقات دي بتتشكل من الطفولة، وشغلي كممثل إني أنقب وأبحث في الطبقات دي وأقدمها بدون تعسف”.
وأوضح النجم فتحي عبدالوهاب ، :” وأنا صغير كانت أحلامي طفولية جدا، زي إني ما أصحاش بدري وأروح المدرسة، بعد كده بشوية كان عندي حلم الطيران وده يمكن بسبب تأثري بالكارتون وبرامج الأطفال، ولما كبرت شوية حلمت أكون طيّار”.
وأشار:” وأنا في نفسي كنت مش عارف أنا مين، ورايح فين، ودي مرحلة صعبة، لكن الخروج منها بعد تفكير وتأمل بتوصل الإنسان يعرف هو عايز إيه وإيه خطته اللي جاية
– فيه نوعين من العبث اللي بيحيط بالكوكب.. عبث بنحصره في التسلية وكلام السوشيال ميديا في معظمه، وعبث تاني متعلق بالصراعات والحروب والظلم الإنساني.. وبواجه العبث بالتواجد في أجواء بحبها مع الناس المقربين”.
وأكمل النجم فتحي عبدالوهاب ، :” بحب الزراعة جدا، وعندي أرض في سيوة، وروح الناس هناك طيبة ومسالمين، والغالب الأعم منهم بعيد عن الصراعات اللي بنشوفها” ، متابعاً :” بحكم إن جدي لأمي كان من القليوبية من طوخ، كنت بروح هناك في الصيف، وكنت قريب من المزارع والغيطان، وده اللي زرع فيا حب الخضرة والمياه وهي بتسقي الأرض، وحب الزراعة عموما”.
وأكد :” أول مرة أزور سيوة كان في 2006، والبلدي دي فيها حاجة غريبة، وهناك النداهة ندهتني، وبقيت أروح كل سنة، وخدت حتة أرض في 2014 وبنيت عليها بيت صغير” . مشيرا الى :” بمر في سيوة بحالة من الهدوء النفسي والوجداني، وحتى لما بكون مشغول هناك بكون مشغول بحاجة بحبها زي مراقبة الشجر وهو بيكبر، والاستمتاع بتأمل الورق الأخضر، وحاجات على قد ما هي بسيطة على قد ما بتصفي القلب والروح”.
وشدد النجم فتحي عبدالوهاب ، على أنة يصف نفسة بأني بحاول أكون إنسان جيد وصالح ،
– تعريف الحب بالنسبة لي هو إنك تبقى شايف نفسك ومحققها في حبك، وده اللي بيديك شحنة من الأمل طول الوقت ، قائلا :” في المراهقة اتعلمت ألخص كل تفاصيل العالم في عيون شخص، والإحساس بإن القلب هيخرج من ضلوعه من كتر الحب” متابعاً :” فيه تفاصيل في قصص الحب ما بتتنسيش، حتى لو القصص دي ما كملتش، ولغة الحب المفضلة ليا هي الأكل”.
وأكمل :” النصيحة اللي معلقة في ودني من والدي، إني ما أخافش طول ما أنا معتقد في اللي أنا بعمله، وشايف مشاعري حقيقية”. متابعاً :” نصايح أمي ليا كانت بشكل عملي مش بالكلام، واتعلمت منها جبر خواطر الناس”.
وإختتم النجم فتحي عبدالوهاب ، تصريحاتة ، قائلا :” ورثت من أبويا الثبات على الرأي مش التعصب، لأني ممكن أغير رأيي كل 3 دقايق، بس طول ما مفيش حاجة تستدعي أغيره مش بغيره، وورثت من أمي مزيج من العصبية والحنية”.
وأشار :” السلام النفسي مش حاجة سهلة إن الإنسان يوصل لها، لكن فيه مواقف علمتني السلام، زي وقت بداياتي الفنية لما صادفتني صدمة مهنية كبيرة، والصدمة دي بعد فترة اتعلمت منها إن ربنا ممكن يبعت لك مشكلة تعلمك تفهم الحياة أكتر، والدرس المستفاد من الصدمة دي إن مفيش حاجة تستاهل تؤذي سلامي النفسي مهما كانت”.

