تضغط إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الحكومات الأجنبية للانضمام إلى تحالف دولي جديد يهدف إلى دعم حرية الملاحة وضمان المرور الآمن للسفن في مضيق هرمز.
وبحسب وثائق ومذكرات داخلية للخارجية الأمريكية، ستقود وزارتا الخارجية والدفاع هذا التحالف من خلال القيادة المركزية الأمريكية، مع إنشاء وحدة “حرية البحار” في واشنطن للتنسيق مع عواصم الدول الحليفة وتوفير إرشادات أمنية ومعلومات آنية للسفن.
وفي الجانب الميداني والتشريعي، أكد وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيت أن القوات الأمريكية تعمل وفق القانون وتحقق “هزيمة ساحقة” للجانب الإيراني.
وأوضح الوزير أن مهلة الـ 60 يوماً الممنوحة من الكونغرس للموافقة على العملية العسكرية تتوقف خلال فترات وقف إطلاق النار، في حين تجري الإدارة محادثات مع المشرعين لطلب تفويض رسمي لشن الحرب.
ومن جانبه، أشار رئيس هيئة الأركان المشتركة إلى أن القدرات الإيرانية المتبقية تقتصر على بعض الزوارق الصغيرة السريعة.
وعلى صعيد التحركات الجوية والدبلوماسية، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن مقاتلات “إف-16” تنفذ دوريات روتينية لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. وبالتوازي مع الخيارات العسكرية، يدرس الرئيس ترامب خيارات دبلوماسية وسياسية متعددة للضغط على طهران، مع تأكيد البيت الأبيض أن جميع الخيارات تظل مفتوحة لضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً.
يأتي هذا التحرك بعد إعلان الرئيس ترامب، في 13 أبريل الجاري، فرض حصار على مضيق هرمز الذي لا يزال مغلقاً منذ مطلع مارس الماضي، وذلك في أعقاب فشل الجولة الأولى من المفاوضات الأمريكية الإيرانية التي استضافتها باكستان. وتسعى واشنطن عبر هذا التحالف إلى معالجة توقف حركة الملاحة التي باتت تمثل “مشكلة كبيرة” جراء التوتر المستمر في المنطقة.

