أدلى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بتصريحات لشبكة “فوكس نيوز”، أكد فيها رفض الولايات المتحدة للطريقة التي تتعامل بها إيران مع عبور مضيق هرمز، مشدداً على أنه لا يمكن التسامح مع آلية يقرر فيها الإيرانيون من يحق له استخدام ممر مائي دولي أو تحديد رسوم للعبور.
وأوضح روبيو أن اشتراط إيران التنسيق معها أو الدفع لها مقابل العبور، وتهديدها بضرب من يمر عبر المضيق، لا يمكن اعتباره “فتحاً للمضيق”. وأشار إلى أن المفاوضين الإيرانيين يبدون جادين في مساعيهم للتوصل إلى اتفاق للخروج من مأزقهم نتيجة المشاكل التي تعاني منها بلادهم، لافتاً إلى أن إيران لم يعد يتبقى لها سوى نصف ما كانت تملكه من صواريخ، مع تضرر مصانعها وقواتها البحرية والجوية.
من جانبه، صرح وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بأن المضائق المائية ملكية دولية، ولا يحق لأي طرف، بما في ذلك إيران، إغلاقها. واعتبر أن ما يحدث في مضيق هرمز يتجاوز المنطقة ويتعدى مجرد تعطيل حركة السفن، مؤكداً أن القضية تتعلق بالقدرة على العمل الجماعي من أجل الصالح العالمي.
واتهم الوزير الفرنسي إيران بانتهاك المبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة وقانون البحار، مؤكداً أنه لا يوجد حل دائم للأزمة ما لم يقدم النظام الإيراني تنازلات كبيرة ويغير موقفه بشكل جذري.

