بعد وفاته الغامضة في دبي.. ما هو نظام ‘‘الطيبات’’ الذي وضعه ضياء العوضي؟
ضياء العوضي

بعد وفاته الغامضة في دبي.. ما هو نظام ‘‘الطيبات’’ الذي وضعه ضياء العوضي؟- نبض مصر

عاد اسم “نظام الطيبات” إلى واجهة النقاشات الصحية ومواقع التواصل الاجتماعي، عقب الأنباء المتداولة عن وفاة مؤسسه، الدكتور ضياء العوضي، في أحد فنادق دبي. ويُعد هذا النظام أحد أكثر البرامج الغذائية إثارة للجدل في السنوات الأخيرة، نظراً لما يطرحه من قواعد “صارمة” تكسر الموروثات الغذائية التقليدية.

فلسفة النظام: الصحة عبر الاستغناء

يقوم “نظام الطيبات” الذي روج له العوضي على مبدأ جوهري وهو أن استعادة صحة الجسم وتقليل الاعتماد على العقاقير الطبية يبدأ من تنقية المائدة. ويصنف النظام الأطعمة إلى “خبيثة” و”طيبة” بناءً على رؤية مؤسسه لتأثيرها على الجهاز الهضمي والالتهابات في الجسم.

قائمة الممنوعات: قيود غير تقليدية

يتميز النظام بقائمة طويلة ومفاجئة من المحظورات، شملت أصنافاً تُعتبر عادةً أساسية في الوجبات اليومية، ومن أبرزها:

  • المخبوزات والنشويات: منع الدقيق الأبيض، الفينو، المعجنات، والمكرونة.
  • البروتينات الحيوانية: حظر الدواجن والبيض تماماً.
  • الألبان: منع الحليب ومنتجات الألبان التقليدية كالجبن الأبيض والرايب.
  • البقوليات والخضروات: استبعاد الفول، البسلة، اللوبياء، وحتى بعض الفواكه كالبطيخ والشمام.

المسموحات: الدهون الصحية والحبوب الكاملة

في المقابل، يفتح نظام العوضي الباب أمام بدائل يراها “أنظف” للجسم، تشمل:

  • الحبوب: الأرز، الفريك، الذرة، والخبز المصنوع من الحبة الكاملة.
  • الدهون: القشطة الطبيعية وزيت الزيتون كمصادر أساسية للطاقة.
  • السكريات: العسل، المربى، والشوكولاتة، مع قائمة فواكه تضم التمر والعنب والمانجو.

بين التأييد والتحفظ العلمي

رغم الانتشار الواسع الذي حققه النظام عبر منصات التواصل الاجتماعي وشهادات المتابعين حول تحسن حالتهم الصحية، إلا أن الأوساط الطبية والتغذوية لا تزال تنقسم حوله. فبينما يراه البعض تغييراً إيجابياً في نمط الحياة، يطالب مختصون بضرورة وجود دراسات علمية موثقة تقيس تأثير هذا التقييد الغذائي الكبير على توازن العناصر الغذائية في الجسم على المدى الطويل.