بورصة الكويت تتجه لإطلاق «صناديق المؤشرات المتداولة» وتكشف نتائج الربع الأول 2026
بورصة الكويت تتجه لإطلاق «صناديق المؤشرات المتداولة» وتكشف نتائج الربع الأول 2026

بورصة الكويت تتجه لإطلاق «صناديق المؤشرات المتداولة» وتكشف نتائج الربع الأول 2026- نبض مصر

أعرب رئيس مجلس إدارة شركة بورصة الكويت للأوراق المالية، بدر الخرافي، اليوم السبت، عن تطلع الشركة إلى إطلاق «صناديق المؤشرات المتداولة» خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى الانتهاء من جميع الاختبارات التقنية والتشغيلية الخاصة بالمنتج، في انتظار الحصول على الموافقة الرقابية من هيئة أسواق المال الكويتية.

وأوضح الخرافي، في بيان صحافي بمناسبة إعلان نتائج الربع الأول من عام 2026، أن هذا المنتج الاستثماري سيتيح للمستثمرين أداة مرنة لتنويع محافظهم الاستثمارية، بما يسهم في توسيع قاعدة المستثمرين واستقطاب شرائح جديدة إلى السوق.

وكشفت بورصة الكويت عن تحقيق صافي ربح بلغ 5.99 مليون دينار (نحو 18.3 مليون دولار)، وإجمالي إيرادات تشغيلية بقيمة 10.15 مليون دينار (نحو 31 مليون دولار)، فيما سجلت الأرباح التشغيلية 7.31 مليون دينار، وبلغت ربحية السهم 29.82 فلسًا للفترة المنتهية في 31 مارس 2026.

وأشار الخرافي إلى استمرار العمل على مشروع الترقية الشاملة لنظام التداول، باعتباره أحد أبرز مشاريع تطوير البنية التحتية في السوق، موضحًا أن النظام الجديد سيمثل منصة تقنية متقدمة تدعم إطلاق المشتقات المالية مستقبلًا، وتعزز من تنافسية السوق الكويتي ومواءمته مع الأسواق العالمية.

وأكد أن استراتيجية بورصة الكويت تركز على تعظيم القيمة طويلة الأجل للمساهمين، وتوسيع قاعدة المستثمرين، وتطوير المنتجات والخدمات، بما يدعم ترسيخ مكانة الكويت كمركز مالي إقليمي يتماشى مع رؤية «الكويت 2035».

وفي سياق متصل، أوضح الخرافي أن السوق الكويتي أظهر مرونة عالية في مواجهة التحديات الجيوسياسية والتقلبات الاقتصادية، مشيرًا إلى استمرار تحسن مؤشرات هيكل السوق وزيادة مشاركة المستثمرين الدوليين والمؤسسات.

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لبورصة الكويت محمد العصيمي إن نشاط التداول خلال الربع الأول من 2026 شهد استقرارًا، حيث بلغ إجمالي قيمة التداول 3.72 مليار دينار، بمتوسط يومي قدره 66.44 مليون دينار.

وأضاف أن السوق شهد نموًا في صفقات المستثمرين الأجانب بنسبة تجاوزت 30% على أساس سنوي، إلى جانب إدراج شركات جديدة، ما يعكس الثقة المتزايدة في سوق المال الكويتي وقدرته على جذب استثمارات نوعية وتعزيز السيولة.

يُذكر أن بورصة الكويت، التي تأسست عام 2014، تتولى إدارة سوق الأوراق المالية في البلاد، وتواصل منذ عام 2016 تنفيذ استراتيجيات تهدف إلى تطوير البنية التحتية للسوق وتعزيز كفاءته وتنافسيته.

للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك