الملعب
الملعب

بين حضور الجماهير وغياب الصيانة.. ملعب ”22 مايـو” يعكس واقع الرياضة اليمنية- نبض مصر

في مشهد يجسد التناقض الصارخ بين شغف الجماهير وغياب الاهتمام الرسمي، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة التقطت من مدرجات ملعب “22 مايـو” بمحافظة إب، خلال إحدى مباريات الدوري اليمني الممتاز، أظهرت حضوراً جماهيرياً ملحوظاً في مقاعد يغزوها الإهمال، حيث تكاثرت الأعشاب البرية ونباتات الصبار بين الكراسي وداخل الممرات، في دلالة لا تخفى على تراجع حال البنية التحتية الرياضية بالبلاد.

ورغم الحماس الجماهيري الذي يُشَكّل ظهوره بصيص أمل في إعادة الروح للملاعب اليمنية، إلا أن الصورة كشفت عن واقع مؤسف يتمثل في غياب أبسط أشكال الصيانة الدورية لهذا الملعب التاريخي، الذي يحمل اسم ذكرى وطنية غالية، مما دفع المتابعين إلى التساؤل عن جدوى استمرار إقامة المنافسات الرياضية في بيئة لا تليق لا بالرياضيين ولا بالجماهير.

وأثار التناقض اللافت بين الالتفاف الجماهيري حول المباريات وتهالك المنشآت تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل، حيث عبّر عدد من النشطاء والمهتمين بالشأن الرياضي عن استغرابهم من هذا الوضع، مطالبين الجهات المسؤولة — وعلى رأسها الاتحاد العام لكرة القدم ووزارة الشباب والرياضة — بالتدخل العاجل لإعادة تأهيل المدرجات وصيانة الملعب بما يضمن سلامة الحاضرين ويُحسّن من جودة التجربة الرياضية.

وفي السياق، شدد مختصون في الشأن الرياضي على أن الاهتمام بالبنية التحتية الرياضية يُعدّ ركيزة أساسية لاستعادة الحضور الجماهيري وتعزيز مكانة الدوري اليمني على الخارطة الرياضية العربية والإقليمية، مؤكدين أن رفع مستوى الملاعب وتهيئتها بشكل لائق سيسهم بشكل مباشر في الارتقاء بالمشهد الرياضي المحلي، وتشجيع الأجيال الشابة على ممارسة الرياضة، واستعادة الثقة بين الجمهور والمؤسسات الرياضية.