شارك رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في فعاليات اليوم الرياضي للدولة في نسخته الخامسة عشرة.
شهد الشيخ محمد بن عبد الرحمن الفعاليات التي أُقيمت بالاتحاد القطري لرياضة ذوي الاحتياجات الخاصة، والتي تضمنت مجموعة متنوعة من الرياضات المختلفة، كما حضر، برفقة وزير التنمية الاجتماعية والأسرة، بثينة بنت علي الجبر النعيمي، فعاليات اليوم الرياضي التي نظمتها وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة في حديقة البدع، وشارك في أنشطتها الرياضية مع كبار الشخصيات ومرتادي المراكز التابعة للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي.
شملت الأنشطة الرياضية ألعابًا ومسابقات تشاركية متنوعة، تهدف إلى إشراك جميع أفراد الأسرة ودمج جميع الفئات المستهدفة في أجواء تعكس أهمية الرياضة.
اليوم الرياضي لدولة قطر
انطلقت صباح اليوم فعاليات اليوم الرياضي لدولة قطر لعام 2026، تحت شعار “اخترت الرياضة”، في مختلف مناطق الدولة، مجسدة تقليدًا وطنيًا سنويًا تنفرد به دولة قطر، ويهدف إلى ترسيخ الوعي بأهمية الرياضة ودورها المحوري في بناء الفرد والمجتمع، وجعلها أسلوب حياة يوميًا.
تشهد نسخة هذا العام مشاركة واسعة من الجهات الحكومية وغير الحكومية، التي نظمت باقة متنوعة من الفعاليات والأنشطة الرياضية والترفيهية في الحدائق العامة والمنشآت الرياضية، ضمن توزيع جغرافي متوازن شمل جميع أنحاء البلاد، بما يضمن إتاحة المشاركة أمام الجميع.
منذ الساعات الأولى من صباح اليوم، تحولت العديد من المواقع البارزة، مثل كورنيش الدوحة ومنطقة أسباير واللؤلؤة ومؤسسة قطر ولوسيل ومشيرب وكتارا، إلى ساحات رياضية مفتوحة، تعكس حيوية المشهد الرياضي واتساع قاعدة المشاركة المجتمعية.
شهد اليوم الرياضي إقبالًا لافتًا من المواطنين والمقيمين، لاسيما العائلات والأطفال، الذين حرصوا على الحضور المبكر للاستمتاع بمختلف الأنشطة الرياضية والعروض الترفيهية، وسط أجواء حماسية جسدت روح المشاركة والتلاحم المجتمعي.
رسم المشاركون، من خلال أنشطتهم المتنوعة، لوحة رياضية نابضة بالحياة، حولت معها الدوحة إلى ملعب رياضي كبير يستوعب جميع الفئات العمرية، ويؤكد مكانة الرياضة كجسر للتواصل الإنساني ونمط حياة صحي.
تحرص مؤسسات الدولة، منذ انطلاق الاحتفالات باليوم الرياضي، على المشاركة السنوية الفاعلة في هذا الحدث، الذي يشهد ممارسة عشرات الآلاف من المواطنين والمقيمين لأنواع مختلفة من الرياضات، في مشهد يعكس نجاح المبادرة في توسيع دائرة الاهتمام بالنشاط البدني.
ويحظى اليوم الرياضي لدولة قطر باهتمام متزايد عامًا بعد عام، حيث أصبح حدثًا مجتمعيًا ينتظره الجميع، لما يوفره من فرصة لقضاء يوم مميز يجمع بين الرياضة والترفيه، ويعزز مفاهيم الصحة والنشاط في مختلف مناطق الدولة.
اخترت الرياضة
تقام فعاليات نسخة هذا العام من اليوم الرياضي تحت شعار “اخترت الرياضة”، تأكيدًا على أهمية تخصيص يوم وطني للرياضة، وتسليط الضوء على دورها في تحسين جودة الحياة ودعم رفاه الفرد والمجتمع.
أسهمت مبادرة اليوم الرياضي للدولة بشكل ملموس في رفع مستوى الوعي بأهمية الرياضة في المجتمع القطري، حيث شهدت السنوات الماضية ازديادًا ملحوظًا في الإقبال على ممارسة الأنشطة الرياضية، بما ينسجم مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، لاسيما في جانب تنمية العنصر البشري.
تتمثل أهمية تنظيم اليوم الرياضي سنويًا في إبراز القيم الأخلاقية والإنسانية للرياضة، وما تحققه من فوائد صحية واجتماعية، إلى جانب تحفيز المواطنين والمقيمين على اعتماد الرياضة كجزء أساسي من حياتهم اليومية على مدار العام.
يهدف شعار هذه النسخة إلى ترسيخ مفهوم أن ممارسة الرياضة خيار واعٍ ومسؤول، يعزز صحة الفرد ورفاهيته، ويدعم جودة حياة المجتمع، ويؤكد المكانة التي بات يحتلها “اليوم الرياضي” كمنصة وطنية جامعة لنشر ثقافة النشاط البدني.
جدير بالذكر أن دولة قطر احتفلت باليوم الرياضي للدولة للمرة الأولى في فبراير 2012، عقب صدور القرار الأميري رقم (80) لسنة 2011، الذي نص على تخصيص يوم الثلاثاء من الأسبوع الثاني من شهر فبراير من كل عام يومًا رياضيًا للدولة، تنظم خلاله الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى والهيئات والمؤسسات العامة فعاليات رياضية يشارك فيها العاملون وأسرهم، لتحقيق الوعي بأهمية الرياضة ودورها في حياة الأفراد والمجتمعات.
تعد دولة قطر رائدة إقليميًا وعالميًا في تنظيم اليوم الرياضي، نظرًا لأهمية هذا الحدث للفرد والمجتمع على حد سواء، ولما يحمله من أبعاد صحية ومجتمعية وإنسانية، تعكس إيمان الدولة بأهمية الرياضة كركيزة أساسية للتنمية المستدامة.
الرابط المختصر: تم النسخ!

