تطورات قضية وفاة الطبيب ضياء العوضي.. جدل حول موقف الزوجة من إعادة التشريح (خاص)
ضياء العوضي

تطورات قضية وفاة الطبيب ضياء العوضي.. جدل حول موقف الزوجة من إعادة التشريح (خاص)- نبض مصر

كشفت مصادر مطلعة لـ مصر تايمز، أن زوجة الطبيب الراحل ضياء العوضي، الذي توفي داخل الإمارات العربية المتحدة، لم توافق في البداية على إعادة تشريح الجثمان فور وصوله إلى مصر، رغم طرح هذا الخيار عليها من قبل الجهات المختصة قبل إصدار تصريح الدفن.

تطورات قضية وفاة الطبيب ضياء العوضي

وأوضحت المصادر أن الجهات المعنية عرضت بالفعل إجراء فحص جديد للجثمان داخل مصر، إلا أن الزوجة رفضت هذا الإجراء في ذلك التوقيت، ما أثار حالة من الجدل حول حقيقة موقفها من إعادة التشريح.

جدل حول التشريح

يتعارض هذا الموقف مع ما صرح به محامي الطبيب الراحل، مصطفى مجدي، والذي أكد أن الزوجة كانت هي من طالبت بإعادة التشريح، مشيرًا إلى أنها تعيش حالة من الشك منذ اللحظات الأولى، خاصة بعد عدم قدرتها على التعرف على الجثمان نتيجة التغيرات التي طرأت عليه.

وأضاف المحامي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب، أن الزوجة عبّرت بوضوح عن مخاوفها، مؤكدة أن لديها شعورًا بأن الجثمان قد لا يكون لزوجها، وهو ما دفعها للمطالبة بكشف الحقيقة.

وأشار الدفاع إلى أن واقعة الوفاة حدثت خارج البلاد، وأن المستندات المتوفرة حتى الآن تقتصر على تقرير صادر عن شرطة دبي يفيد بأن الوفاة طبيعية، إلى جانب شهادة وفاة تحمل نفس التاريخ، دون وجود تفاصيل طبية دقيقة توضح الأسباب الحقيقية.

وأكد أن التقرير المقدم يفتقر إلى معلومات مهمة مثل نتائج التحاليل أو التوصيف الدقيق للحالة، وهو ما أثار شكوك الأسرة ودفعها للمطالبة بإجراء تحقيقات أوسع.

تحرك قانوني لكشف الملابسات

لفت المحامي إلى أن البلاغ الذي تم تقديمه إلى النيابة العامة المصرية يهدف إلى الوصول إلى الحقيقة الكاملة بشأن الوفاة، والتحقق من هوية الجثمان، بعيدًا عن أي إثارة إعلامية، مع التأكيد على أن الهدف الأساسي هو الاطمئنان على ملابسات الواقعة.

قرار عاجل باستخراج الجثمان

وفي تطور لافت، أعلن المحامي عبر صفحته على موقع Facebook أن النيابة العامة أجرت تحقيقات مكثفة استمرت لمدة يومين، أسفرت عن وجود شكوك تستدعي إعادة الفحص، ما دفع النائب العام لإصدار قرار عاجل باستخراج الجثمان وإعادة تشريحه.

وأشار إلى أن فريقًا موسعًا من أعضاء النيابة، بالتنسيق مع الجهات الأمنية، انتقل إلى مدينة بلبيس بمحافظة الشرقية، حيث دُفن الجثمان، وتم تنفيذ عملية الاستخراج وسط إجراءات دقيقة لضمان سلامة وسرية التحقيقات.

لم تقتصر الإجراءات على إعادة التشريح فقط، بل شملت أيضًا سحب عينات من التربة المحيطة بالجثمان، لتحليلها والتأكد من عدم وجود أي مواد سامة أو مؤثرات كيميائية قد تكون مرتبطة بسبب الوفاة.

النيابة تتحرك من تلقاء نفسها

واختتم المحامي تصريحاته بالتأكيد على أن قرار استخراج الجثمان جاء بمبادرة من جهات التحقيق نفسها، دون طلب مباشر منه، مراعاة لحرمة المتوفى، مشيدًا بسرعة تحرك النيابة وحرصها على كشف كافة التفاصيل والوصول إلى الحقيقة بشكل قاطع.