تفاصيل 24 ساعة من الجنون الرئاسي.. نوبات نعاس ترامب ومشاريع زرقاء تصدم الجميع
ترامب

تفاصيل 24 ساعة من الجنون الرئاسي.. نوبات نعاس ترامب ومشاريع زرقاء تصدم الجميع- نبض مصر

عاش الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ساعات استثنائية مليئة بالأحداث المثيرة للجدل والمفارقات العجيبة داخل أروقة البيت الأبيض. شهدت هذه الفترة مزيجا غريبا من اللحظات التي غلبه فيها النعاس أمام الكاميرات، إلى جانب إطلاق تصريحات نارية غير متوقعة.

شملت الأحداث خططا غريبة لتعديل معالم تاريخية، ومقارنات مبالغا فيها حول حجم الحشود، وصولا إلى هجوم جديد شنه على شخصيات بارزة مثل الأمير هاري.

​حسب تقرير لصحيفة ميرور البريطانية، فإن النشاط الرئاسي شهد لحظات غير مألوفة، حيث غاب الرئيس عن الوعي واستسلم للنعاس بشكل متكرر أثناء ساعات العمل الرسمية. حدث ذلك بشكل ملحوظ خلال فعالية هامة في المكتب البيضاوي خُصصت للإعلان عن قرارات تتعلق بإعادة تصنيف الماريجوانا الطبية، مما أثار استغراب جميع الحاضرين والمتابعين.

​خلال تلك الفعالية المتعلقة بملف الماريجوانا الطبية، كان الرئيس يلقي خطابات مطولة يشيد فيها بقراراته، لكنه بدأ يغفو بشكل تدريجي وهو جالس خلف مكتبه. لم يستطع مقاومة الإرهاق أمام عدسات الكاميرات التي وثقت هذه الحالة النادرة، مما جعل المشهد يبدو وكأنه مسرحية هزلية تتناقض تماما مع هيبة المكان وأهمية الحدث الدائر.

​منافسة طريفة مع ترافيس سميث

​المفارقة العجيبة التي سلطت الصحيفة الضوء عليها تتمثل في وجود الطفل ترافيس سميث بين الحاضرين في تلك الفعالية الرئاسية. كان الطفل يجلس تحت صورة الرئيس الأسبق رونالد ريجان، ويبدو أنه شعر بالملل الشديد هو الآخر. دخل الطفل في حالة من الاسترخاء التام، ليبدو وكأنه ينافس الرئيس بصورة عفوية في نوبات النعاس المستمرة.

​التقطت الكاميرات مشاهد متوازية للطفل ترافيس سميث وهو يغط في سبات عميق تحت صورة ريجان، بينما يعاني دونالد ترامب في محاولة إبقاء عينيه مفتوحتين. أضفت هذه اللقطات طابعا فكاهيا على المؤتمر الصحفي الرئاسي، وأثارت تعليقات ساخرة عبر منصات التواصل الاجتماعي حول مدى جاذبية وأهمية الكلمات التي كانت تلقى في تلك اللحظات.

​خطة المعلم التاريخي الصادمة

​رغم حالة الإرهاق الواضحة التي سيطرت على دونالد ترامب، إلا أن حماسه عاد فجأة وبشكل غير متوقع عندما بدأ يتحدث عن خطته المعمارية الجديدة. تطرق للحديث بشغف عن مشروعه المثير للجدل الرامي إلى تجديد بركة المياه العاكسة الشهيرة، وهي المعلم البارز والمبدع الذي يؤدي مباشرة إلى نصب لنكولن التذكاري التاريخي.

​أشارت الصحيفة إلى قرار رئاسي مفاجئ يقضي بإلغاء مشروع تجديد حكومي رسمي لبركة المياه العاكسة كانت تبلغ تكلفته حوالي ثلاثمائة مليون جنيه إسترليني. قرر الرئيس استبدال هذا المشروع الضخم بالتعاقد مع مقاول حمامات سباحة خاص تابع له شخصيا، في خطوة اعتبرها المتابعون استغلالا غريبا للسلطة وتجاوزا للبروتوكولات المعمارية الرسمية المعمول بها.

​تضمنت تفاصيل الخطة الجديدة تحويل هذا المعلم الطبيعي التاريخي، الذي ارتبط بخطاب مارتن لوثر كينج الشهير، إلى ما يشبه مسبحا عملاقا. أمر الرئيس بابتكار تصميم يعتمد على اللون الأزرق الساطع بدلا من حجر الجرانيت التقليدي الوقور. أكد أن هذا المشروع الشخصي لن يستغرق سوى أسبوع واحد، وبتكلفة تبلغ مليون ونصف المليون دولار فقط.

​حرب الحشود ومقارنات تاريخية

​لم يكتف دونالد ترامب بهذه التغييرات المعمارية الجريئة، بل فتح جبهة جديدة تتعلق بالهوس القديم حول حجم الحشود المؤيدة له. اندلعت مجددا حرب تصريحات عندما بدأ في مقارنة أعداد الجماهير التي حضرت حفل تنصيبه الرئاسي في عام ألفين وسبعة عشر، مع الأعداد التاريخية التي تجمعت في نفس المكان لحضور الفعاليات الكبرى.

​ادعى الرئيس بثقة تامة أن حفل تنصيبه شهد حضورا جماهيريا أكبر بكثير من الحشود الضخمة التي تجمعت للاستماع إلى خطاب الناشط الحقوقي مارتن لوثر كينج. يتناقض هذا الادعاء الواضح مع التقديرات التاريخية التي تشير إلى أن حشود كينج قاربت المليون شخص، مما أعاد إحياء الجدل الساخن حول دقة الأرقام التي يروج لها باستمرار.

​انتقادات متواصلة وسلوكيات غريبة

​في خضم هذه التصريحات المتعاقبة والمواقف المثيرة للجدل، واصل دونالد ترامب هجومه الحاد واللاذع على شخصيات عامة بارزة. خص بالذكر الأمير هاري، حيث وجه إليه انتقادات شديدة اللهجة استمرارا لمسلسل الخلافات العلنية بينهما. زادت هذه التصريحات من حدة التوتر، وأضافت بعدا دوليا لسلسلة الأحداث الغريبة التي شهدها ذلك اليوم الرئاسي الطويل.

​اختتمت الصحيفة تقريرها بتقديم إقرار واضح يشير إلى أن هذه التصرفات المتعاقبة والمواقف غير المتوقعة تعتبر أخلاقيات غريبة جدا على إدارة البيت الأبيض. ترى التقييمات الصحفية أن هناك خلطا مستمرا يتحد فيه استغلال السلطة الوطنية مع فرض الشرعية الشخصية على أمور سياسية، مما يطال في النهاية أقدس المعالم والقيم الأمريكية الراسخة.