التخطي إلى المحتوى
تفوق فني يحسم صراع الولايات المتحدة الفرنسية في إطار المنافسة العالمية

الثنائي الفرنسي–الكندي، الذي لم يستغرق على تشكيله عام واحد، أصبح محط الأنظار بقصة استثنائية جذبت اهتماماً واسعاً، إذ حقق سيزرون ذهبيته الأولمبية الثانية على التوالي بعد تتويجه في بكين مع شريكته السابقة غابرييلا باباداكيس.

المنافسة على الذهب

كانت المنافسة على اللقب الأغلى العنوان الأبرز في النهائي، حيث دخل الثنائي الأمريكي البطولة مدركاً أن تحقيق التفوق في رقصة الإيقاع يشكل شرطاً أساسياً لانتزاع الأفضلية، ورغم فوزهم في إحدى المواجهات بفارق ضئيل خلال الموسم، إلا أن الفرنسيين استطاعوا فرض إيقاعهم في اللحظات الحاسمة، ليصبح الطريق إلى الذهب معتمداً على احتمال حدوث خطأ لم يتكرر، واستطاعوا في النهاية التفوق بفارق 1.43 نقطة فقط.

لحظة التوتر

شهدت التدريبات الأخيرة لحظة توتر كبيرة، عندما سقطت فورييه بودري أثناء الهبوط من رفعة، مما أعاد إلى الأذهان هشاشة الفاصل بين المجد والانكسار، ومع ذلك، استعاد الثنائي توازنه في اللحظة المناسبة، ليقدما عرضاً استثنائياً في النهائي.

البرونزية الكندية

ذهب الميدالية البرونزية إلى الثنائي الكندي بايبر غيليس وبول بويريه، اللذين احتفلا بأول ميدالية أولمبية في مسيرتهما بعد 15 عاماً من الانتظار، في مشهد عاطفي عكس حجم التحديات التي واجها.

خيبة الديفيس والسمولكين

في المقابل، اكتفى الثنائي ديانا ديفيس وغليب سمولكين بالمركز الثالث عشر، بعد خسارته بفارق ضئيل جداً أمام الثنائي الفنلندي، ما شكل خيبة أمل كبيرة بعد التقدم الذي أحرزاه خلال الموسم، إذ جاءت اللحظة الفاصلة مع إعلان النتائج النهائية، حيث بدا الفارق البسيط في النقاط وكأنه هوة عميقة بين الذهب والفضة.

خيبة تشوك

رغم أن تشوك تمتلك ذهبية أولمبية سابقة مع المنتخب الأمريكي في منافسات الفرق، فإن خيبة خسارة اللقب الفردي كانت واضحة على ملامحها، مما يعكس التنافس الشديد الذي شهده هذا النهائي.

المصدر: RT