التخطي إلى المحتوى
تقديرٌ خاص من حمدان بن محمد لدورة ألعاب الماسترز أبوظبي 2026

شهد الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ورئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، فعاليات دورة ألعاب أبوظبي ماسترز 2026.

حول دورة الألعاب

تقام دورة ألعاب أبوظبي ماسترز 2026 في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك)، وهي النسخة الأولى التي تُعقد في منطقة الشرق الأوسط، وتستمر حتى 15 فبراير المقبل.

جولة الشيخ حمدان

قام سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم بجولة في مختلف مواقع المنافسة، حيث اطلع على تشكيلات الألعاب والأنشطة المرتبطة، والتنوع الرياضي الواسع الذي تميزت به البطولة، والمشاركة المجتمعية البارزة التي تعكس مفهوم “الرياضة للجميع”، مما يسهم في تعزيز أنماط الحياة الصحية والنشاط.

الإشادة بالمستوى التنظيمي

أشاد الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم بالمستوى الرفيع للتنظيم للحدث، والصورة الثقافية التي يقدمها، والمكانة العالمية لدولة الإمارات بصفتها دولة مضيفة للأحداث الرياضية الكبرى، مؤكداً أن هذه البطولات تمثل منصة مهمة لتعزيز التلاحم المجتمعي وترسيخ الرياضة كجزء من نمط الحياة، ودعم أهداف جودة الحياة في الدولة.

رؤية الإمارات في الرياضة المجتمعية

أكد الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم أن استضافة دورة أبوظبي ماسترز 2026 تعكس رؤية دولة الإمارات في تمكين الرياضة المجتمعية، وتوفير بيئة تشجع على ممارسة الرياضة لمختلف الأعمار والثقافات، بما يعزز القيم الإيجابية ويشجع على المشاركة الواسعة في الأنشطة الرياضية.

تصريحات الشيخ حمدان

قال الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم: «شهدت جانباً من منافسات دورة ألعاب أبوظبي ماسترز 2026 في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك)، حيث اجتمع أكثر من 25 ألف رياضي ولاعبة من 92 جنسية للتنافس في 38 لعبة».

وأضاف: «الرياضة أسلوب حياة، وهذه البطولة التي تقام لأول مرة في المنطقة وتستمر حتى 15 فبراير المقبل، هي مثال حي على كيف يمكن للرياضة أن توحد الناس وتجمع المجتمعات معاً».

واختتم: «فخورون بحجم المشاركة والمستوى التنظيمي المتميز للحدث، وما يعكسه من قدرة بلادنا على استضافة أكبر الفعاليات وترسيخ مكانتها كوجهة عالمية للرياضة المجتمعية، مما يحسن نوعية الحياة».

تنوع الرياضات في البطولة

تشمل مسابقات ألعاب الماجستير الرماية، وألعاب القوى، وكرة السلة، والكريكيت، وركوب الدراجات، وكرة القدم، والجولف، وهوكي الجليد، والجودو، والجوجيتسو، والسباحة، والتنس، والترياتلون، والكرة الطائرة، ورفع الأثقال، والمصارعة الشاطئية، بالإضافة إلى العديد من الرياضات التقليدية الأخرى مثل طابا، وسباق الهجن، والإبحار، والغوص، وسباقات التحمل، والصيد بالصقور.

الدعم المؤسسي للبطولة

يتمتع هذا الحدث بدعم الاتحاد الدولي لألعاب الأساتذة (IMGA)، وهي منظمة دولية غير ربحية ومعترف بها من قبل اللجنة الأولمبية الدولية، مما يعكس الأهمية المؤسسية للبطولة وارتباطها بفلسفة “الرياضة للجميع”، وتعزيز أنماط الحياة النشطة.

المنافسات والمشاركة المجتمعية

تُقام المنافسات في مجموعة من المنشآت الرياضية الحديثة في أبوظبي، والعين، والظفرة، وسط حضور جماهيري كبير وبدعم آلاف المتطوعين، وتحت إشراف الاتحاد الدولي لألعاب الأساتذة (IMGA)، مما يعزز موقف البطولة المؤسسي ورسالتها العالمية في نشر الثقافة الرياضية وتحسين جودة الحياة.