أكد الدكتور سراج عليوة، أمين تنظيم حزب الريادة، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الالتزام بالجداول الزمنية المحددة للانتهاء من مشروعات الإسكان والمرافق، تعكس رؤية دولة واعية تمضي بخطى ثابتة نحو استكمال بناء الجمهورية الجديدة على أسس من التخطيط والانضباط والعدالة الاجتماعية.
وأوضح عليوة أن الدولة المصرية تضع ملف الإسكان على رأس أولوياتها باعتباره أحد أهم ركائز الاستقرار الاجتماعي، مشيرًا إلى أن التوسع في تنفيذ المشروعات السكنية لمحدودي ومتوسطي الدخل يعكس حرصًا واضحًا على تحسين مستوى المعيشة وتوفير سكن كريم يليق بالمواطن المصري.
وأضاف أن ما تشهده مصر من طفرة في مشروعات الإسكان والمجتمعات العمرانية الجديدة يجسد تحولًا نوعيًا في فلسفة التنمية، حيث لم تعد المشروعات مجرد بناء وحدات سكنية، بل أصبحت جزءًا من رؤية شاملة لإعادة تشكيل العمران المصري وتوفير بيئة حضارية متكاملة الخدمات.
وأشار أمين تنظيم حزب الريادة إلى أن المبادرات القومية، وفي مقدمتها مشروعات الإسكان الاجتماعي وتطوير البنية التحتية في مختلف المحافظات، تعكس توجهًا حقيقيًا نحو تقليص الفجوات الاجتماعية وتحقيق العدالة في توزيع ثمار التنمية.
وشدد الدكتور سراج عليوة على أن المتابعة الدقيقة لمعدلات التنفيذ والحرص على الالتزام بالجداول الزمنية المحددة يؤكدان وجود إرادة سياسية حقيقية لتحويل الخطط إلى إنجازات واقعية يشعر بها المواطن على الأرض، بعيدًا عن أي تأخير أو تعثر.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن ما يتحقق في قطاع الإسكان يمثل أحد أهم ملامح الجمهورية الجديدة، التي تقوم على العمل الجاد، والانحياز للمواطن، وتحقيق التنمية المستدامة التي تضمن مستقبلًا أكثر استقرارًا وازدهارًا للشعب المصري.
