التخطي إلى المحتوى
“ثاني الإنسانية” نموذج رائد يحتذى به في مجال العمل الإنساني وفق وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي

محليات

48

09 فبراير 2026 , 06:18ص

❖ محمد دفع الله

– تُعرف المؤسسة بسجلها الحافل بالعطاء في مجالات متعددة.

– تعتبر المؤسسة منصة مفتوحة للجمهور والشركاء للاطلاع على جهودها.

– تضم المؤسسة نخبة من قادة العمل الإنساني والاجتماعي لإدارة المشاريع الخيرية.

– نحن في المؤسسة نعتبر وسطاء للخير وذراعًا تصنع المعروف.

أشادت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، بجهود “مؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية”، ودورها البارز في دعم العمل الخيري والإنساني، معربة عن سعادتها بالمشاركة في حفل الانطلاقة الرسمية لأنشطة المؤسسة الخيرية والإنسانية داخل قطر.

أكدت سعادتها في تصريحات صحفية على هامش الحفل أمس أن المؤسسة تتمتع بسجل حافل بالعطاء في مجالات إنسانية متعددة، مثل التعليم والصحة وغيرها من القطاعات التي تساهم في خدمة المجتمع وتعزيز التنمية المستدامة.

وأشارت سعادتها إلى أن ما تقدمه المؤسسة يُعتبر نموذجًا يُحتذى به في مجال العمل الإنساني، مشددة على أهمية تكاتف جهود الشخصيات ورجال الأعمال وأهل الخير وأصحاب المبادرات المؤثرة، لتحقيق ثقافة المسؤولية المجتمعية وترسيخ قيم العطاء والعمل الإنساني.

أكد الدكتور عايض بن دبسان القحطاني، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، أن هذا الحفل يتماشى مع رسالة المؤسسة التي ترتكز على الشفافية والكفاءة والحوكمة الرشيدة في إدارة العمل الخيري، موضحًا أن هدف المؤسسة هو إتاحة منصة مفتوحة أمام الجمهور والشركاء للاطلاع على جهودها ومبادراتها ذات الأثر الإنساني المستدام.

– نفخر بالمشاريع.

أوضح الدكتور القحطاني أن مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية تفخر بتبني مجموعة متنوعة من المشاريع التي تخدم مختلف فئات المجتمع في قطر، وتشرف عليها نخبة من قادة العمل الإنساني والخيري والاجتماعي ذوي الخبرة، لضمان جودة التنفيذ وفاعلية النتائج.

قال د. عايض القحطاني: لقد آمنت المؤسسة بأن الخير عمل جماعي لا يزدهر إلا بتكاتف المخلصين، وبشراكات صادقة وفاعلة، وبسواعد تحمل همّ الإنسان في كل مكان، ومن هذا المنطلق، فإننا نؤكد في المؤسسة أننا وسطاء للخير ونحوّل نياتكم إلى أثر ملموس يلامس حياة الناس ويُحدث فرقًا حقيقيًا.

– واجبنا الإنساني لا نمنن به أحدًا.

أضاف: نستمد إلهامنا من ما أكده حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى – حفظه الله – عندما قال: “إن العمل الإنساني هو خيارنا السياسي الاستراتيجي على المستوى الإقليمي والدولي، وهو واجبنا الإنساني قبل السياسي، ولا نمنن به أحدًا”، لذا نحن في مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية نعتبر هذا التوجه نبراسًا لعملنا، ونؤمن بأن العطاء ليس موقفًا عابرًا، بل هو نهج وقيادة وقيمة راسخة في رؤية قطر ورسالتها الإنسانية.

– مبادراتنا منسجمة مع رؤية قطر الوطنية 2030.

تابع: تأتي أعمالنا ومبادراتنا متوافقة مع رؤية قطر الوطنية 2030، ومع استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة (2024 – 2030)، لتعكس مفهوم العمل الإنساني المسؤول والتنمية المستدامة، حيث يكون الإنسان محور الاهتمام وغاية الجهد.

أوضح د. القحطاني أن المشاريع التي أعلن عنها تم إعدادها بعناية، وبإشراف خبراء قطريين ذوي تجارب اقتصادية في العمل الخيري والإنساني، حيث تم اختيارها بناءً على دراسات ميدانية وقراءات واقعية لحاجات المجتمع، ومراعاة الأولويات، وضمان أعلى درجات الأثر والاستدامة.

– خدمات حيوية متنوعة.

أشار إلى أن مشاريع المؤسسة تشمل مجالات التعليم والصحة والتنمية ورعاية الفئات الأكثر احتياجًا، لتعبر عن رسالة قطر في الخير، وتجسد قيمها الراسخة في نصرة الإنسان أينما كان.

ثمّن د. عايض القحطاني جهود كافة داعمي المؤسسة وشركائها، الذين أسهموا في خدمة الإنسان وترك بصمة في حياة الكثيرين، مؤكدًا أن هذا الأثر يبقى بفضل ثقة داعمي المؤسسة ومساهماتهم، اللذين لا يلبّي الحاجات فقط، بل يصنع الأمل ويؤسس لمستقبل أفضل.

مساحة إعلانية