أحبطت سلطات الجمارك في منفذ الوديعة البري، الأربعاء، محاولة تهريب شحنة ضخمة من المواد الكيميائية شديدة الخطورة والأدوية المقيّدة، كانت مخبأة بطرق تمويه معقدة داخل أكياس أرز وأجهزة منزلية.
وأوضحت مصلحة الجمارك في بيان لها، أن المضبوطات شملت 470 كيلوغراماً من مادة “سيانيد الصوديوم” السامة، و1100 كيلوغرام من الكربون النشط، بالإضافة إلى حمض النتريك، وأكثر من 54 ألف قرص دوائي كانت مخفية داخل غسالات ملابس وحقائب سفر.
وتعد هذه العملية، التي نُفذت بالتنسيق مع هيئة الأدوية والأجهزة الأمنية، الثانية من نوعها خلال 72 ساعة فقط في المنفذ الحدودي، مما يعكس يقظة السلطات في إحباط محاولات التحايل على إجراءات التفتيش.
وأكدت الجمارك أن هذه الجهود تأتي في إطار الالتزامات الدولية والقوانين الوطنية لحماية الأمن القومي والصحة العامة من مخاطر المواد الكيميائية المهربة.

