في تطور لافت للأنظار داخل الوسط الإعلامي بمحافظة تعز، أفادت مصادر محلية مطلعة بأن قوات الأمن التابعة لشرطة المحافظة قامت، خلال الساعات الماضية، باحتجاز الصحفي المعروف “محمد أمين الشرعبي”، وذلك أثناء تواجده داخل أروقة المتحف الوطني بمدينة تعز.
وحسب التفاصيل الأولية التي تناقلتها النشاطات الإخبارية، فإن الحادثة وقدت حينما باشر الصحفي الشرعبي عمله المهني المتمثل في التصوير داخل المتحف الوطني لتوثيق معالمه وآثاره.
إلا أن المفاجئة تمثلت في تدخل عناصر الشرطة الموجودة في الموقع واحتجازه، رغم تأكيد المصادر المقربة من الصحفي أنه كان يحمل “التصاريح والأذونات الرسمية المسبقة” التي تخوله بالتصوير، والتي تم الحصول عليها من الجهات المختصة وفق الأصول القانونية المتبعة.
هذا الحادث أثار موجة واسعة من الغضب والاستياء في أوساط النشطاء والإعلاميين والصحفيين، الذين اعتبروا الإجراء تعسفياً ومخالفاً لحقوق الصحافة وحرية التعبير، لا سيما في ظل وجود الأوراق الثبوتية التي تسمح بممارسة النشاط الصحفي.
وقد طالب هؤلاء الجهات الأمنية بالتوضيح الفوري حول الدوافع الحقيقية وراء هذا الاحتجاز، مؤكدين ضرورة احترام الإجراءات القانونية وعدم التعرض للصحفيين أثناء قيامهم بواجبهم المهني.
وحتى اللحظة، تسيطر أجواء من الغموض وترقب الموقف، فيما تنتشر الدعوات للمطالبة بالإفراج الفوري عن الصحفي الشرعبي، مع توقع صدور بيان رسمي من أمن المحافظة أو الجهات المعنية لكشف ملابسات الحادثة ورداً على التساؤلات العديدة المطروحة حول جدوى هذا الاحتجاز في ظل وجود التصاريح النظامية.

