أكد الحقوقي والمحلل السياسي، أنيس الشريك، على الأداء الملموس والأمن الاستباقي الذي أبدته الأجهزة الأمنية في العاصمة عدن، برئاسة مدير الأمن اللواء مطهر الشعيبي، مشيداً بالسرعة التي تمت بها عمليات الكشف عن وضبط المتهمين المتورطين في جريمة اغتيال الدكتور عبدالرحمن الشاعر، وهو ما جاء خلال فترة زمنية قياسية أحدثت نقلة نوعية في ملف التعامل مع الجرائم المهمشة.
وفي تصريحات صحفية تتبعت تفاصيل القضية، أوضح الشريك أن أي محاولة لقراءة أو تقييم الإنجازات الأمنية المحققة ينبغي أن ترتكز أساساً على نتائج التحقيقات النهائية، مدى مصداقية الاعترافات الصادرة عن المتهمين، فضلاً عن حصر المسار القانوني بإحالة الملفين إلى الجهات القضائية المختصة للبت فيهما بعيداً عن أي ضغوط أو تدخلات شكلية قد تمس بجودة العدالة.
وحث الشريك، في ختام حديثه، الجهات المعنية على ضرورة الاحتكام لمبدأ الشفافية المطلقة أمام الرأي العام، من خلال كشف كامل الملابسات المحيطة بالجريمة، وتوضيح الخيوط الخفية، وتعقب الجهات التي تقف في الخلفية لتوفير التمويل أو الدعم للمتهمين.
وخلُص تصريحه بالتحذير من مغبة السماح بتراكم ملفات الجرائم دون حسم، داعياً لعدم تكرار السيناريوهات السابقة التي ظلت العديد من القضايا فيها رهن التعقيدات دون الوصول إلى نتائج قضائية واضحة وحاسمة.

