أوضحت دار الإفتاء المصرية أن الأضحية تعد سنة مؤكدة للقادر، إحياءً لسنة النبي إبراهيم عليه السلام، بينما تُعتبر العقيقة كذلك سنة مؤكدة يجري ذبحها عن المولود ؛ ذكرًا كان أو أنثى.
وأشارت الدار إلى جواز الجمع بين الأضحية والعقيقة شرعًا في بقرة أو بدنة واحدة، شريطة أن لا يقل نصيب كل منهما عن سبع الذبيحة.
كما أكدت أنه لا حرج في الجمع بينهما بالنسبة لمن لا يمتلك الموارد المالية الكافية لكل منهما منفصلًا، حيث يمكن ذبح ذبيحة واحدة أو سبعٍ واحدٍ من بقرة أو بدنة بنية مشتركة؛ وذلك استنادًا إلى رأي بعض العلماء الذين أجازوا هذا الجمع تخفيفًا عن العاجزين ماليًا، وفي الوقت ذاته الحفاظ على أداء الشعيرتين وفق المستطاع.

