كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون في معهد كارولينسكا السويدي أن الأطفال في أوغندا ما زالوا يعانون من ارتفاع معدلات الالتهابات الحادة في الدماغ، رغم التطور في وسائل التشخيص وبرامج التطعيم.
وبحسب موقع Medical Xpress، أشار الباحثون إلى أن الاعتماد على ملاحظات سريرية بسيطة قد يساعد في تحديد الأطفال الأكثر عرضة لخطر الوفاة بشكل أسرع، خاصة في البيئات محدودة الموارد.
واعتمدت الدراسة على متابعة 212 طفلًا تتراوح أعمارهم بين حديثي الولادة و12 عامًا، تم علاجهم للاشتباه في إصابتهم بعدوى في الجهاز العصبي المركزي داخل مستشفيين بجنوب غرب أوغندا، بالتعاون مع جامعة مبارارا للعلوم والتكنولوجيا وشركاء دوليين، ونُشرت النتائج في مجلة The Lancet Regional Health – Africa.
وخلال فترة المتابعة، توفي 15% من الأطفال، بينما خرج 18% منهم بإعاقات عصبية مثل النوبات أو ضعف العضلات، وكانت أبرز مسببات العدوى الملاريا وبكتيريا المكورات الرئوية.
وأوضحت الباحثة الأولى للدراسة، فوثوماني ملوتشوا، أن غياب التشخيصات المتقدمة في بعض الحالات يجعل الاعتماد على العلامات السريرية البسيطة أمرًا حاسمًا لإنقاذ الأرواح، مشيرة إلى أن نحو نصف الحالات لم يتم تحديد سبب مرضي واضح لها.
وأكدت الباحثة جوليا غاودينزي أن ارتفاع معدلات الوفاة والإعاقات بين الناجين يعكس الحاجة الملحة إلى تعزيز وسائل الوقاية والتشخيص والمتابعة الطبية.
وتشمل أعراض التهاب الدماغ في مراحله الأولى صداعًا وحمى وآلامًا في العضلات، وقد تتطور سريعًا إلى أعراض خطيرة مثل تيبس الرقبة، الارتباك، التشنجات، فقدان الوعي، وصعوبة الحركة أو الكلام.
أما لدى الرضع والأطفال الصغار، فقد تشمل الأعراض انتفاخ مقدمة الرأس، القيء، صعوبة الرضاعة، والخمول الشديد.
ويؤكد الباحثون أن الوقاية تبقى خط الدفاع الأول، من خلال الالتزام بالنظافة الشخصية، وغسل اليدين بانتظام، وتجنب مشاركة الأدوات الشخصية، للحد من انتشار الفيروسات المسببة للمرض.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك

