- الرئيسية
- رئيسي
السمنة
كشفت دراسة علمية أمريكية عن سبب انخفاض فاعلية اللقاحات التقليدية التي تعتمد على إنتاج كميات كبيرة من الأجسام المضادة لدى من يعانون من السمنة.
ووفقا للتجارب التي أجراها باحثون خلال الدراسة على مجموعة من الفئران المخبرية، حيث تلقت فئران مصابة بالسمنة لقاحا مضادا لبكتيريا شائعة تسمى (الزائفة الزنجارية)، وهي من الأسباب الرئيسية للإصابة بالالتهاب الرئوي الحاد لدى المصابين بالسمنة، فوجدوا أن تراجع جودة استجابة الأجسام المضادة للقاح وقصر مدة تلك الاستجابة سببهما عيوب في ما تسمى بالمراكز الجرثومية في العقد الليمفاوية والطحال، حيث تنتج خلايا مناعية متخصصة تسمى الخلايا “ب” الأجسام المضادة وتكتسب القدرة على التعرف على الجراثيم وتذكرها.
كما أظهرت النتائج أنه على الرغم من تأثر استجابة الأجسام المضادة، فإن اللقاح نجح في توليد استجابة قوية من خلايا مناعية مستقرة بنحو دائم في الرئتين ولا تدور في مجرى الدم، والمعروفة باسم خلايا الذاكرة (تي) المقيمة في الأنسجة، والتي وفرت حماية مبكرة ومهمة ضد العدوى استجابة للقاح المضاد للبكتيريا الزائفة الزنجارية، مما يشير إلى أنها قد تسهم في تعويض نقص الأجسام المضادة.
وقالت ويندي بيكينغ من جامعة /ميزوري/ قائدة الفريق العلمي بالدراسة بجامعة ميزوري في الولايات المتحدة الأمريكية: “نأمل أن تغير هذه النتائج النهج المتبع في تصميم اللقاحات، وأن تفضي إلى تطوير لقاحات أكثر فاعلية وتكيفا مع احتياجات ملايين الأشخاص الذين يعانون من السمنة والذين يتعرضون لخطر أكبر للإصابة بالالتهابات التنفسية الحادة”.
وأضافت: “يجب أن نطور لقاحات تمنح الأولوية للمناعة الموجودة في الأنسجة، مما يضمن الحماية المباشرة في الأماكن التي تدخل فيها مسببات الأمراض مثل بكتيريا الزائفة الزنجارية إلى الجسم”.
وخلصت نتائج الدراسة إلى أن هناك ارتباطا وثيقا بالسمنة التي تؤثر سلبيا على اللقاحات، فنجد أن مقاومة المضادات الحيوية يجعل علاج هذه العدوى أمرا متزايد الصعوبة، مما يسلط الضوء على الحاجة إلى لقاحات فعالة في هذه الحالات.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك

