أقرت ما تُعرف بـ”اللجنة التحضيرية لمليونية الذكرى التاسعة للتفويض” برنامجاً للفعالية المركزية المقرر تنظيمها في الرابع من مايو المقبل بالعاصمة المؤقتة عدن، في خطوة تثير تساؤلات حول مدى مشروعيتها في ظل إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي كانت تُمثّله، حل ذاته رسمياً.
جاء ذلك خلال اجتماع عقدته اللجنة، اليوم السبت، برئاسة وضاح نصر الحالمي، الذي لا يزال يحمل صفة “القائم بأعمال الأمين العام” للأمانة العامة لهيئة رئاسة مجلسٍ أُعلن عن حله، فيما بدا استعراضاً للبرنامج العام للمليونية وللخطة النهائية التي تفترض أن تتولى تنفيذها لجان تنظيمية وإعلامية وأمنية، وسط مخاوف من أن تُشكّل هذه التحركات تصعيداً يُقلق الأمن العام في عدن.
وأكد الحالمي خلال الاجتماع ضرورة “تضافر الجهود” بين اللجان المعنية لضمان نجاح الفعالية، في تصريحات تطرح تساؤلات حول الجهة التي تُمثّلها هذه اللجان بعد إعلان حل المجلس، وعن الأطراف التي تدعم استمرار هذه الأنشطة رغم الوضع المؤسسي الجديد، في ظل دعوات لضبط الأمن وعدم السماح بأي تحركات قد تُعقّد الوضع في العاصمة المؤقتة.

