أجرت نادية فتحي، وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة مطروح، جولة تفقدية مفاجئة في عدد من مدارس إدارة النجيلة التعليمية غرب مطروح، بهدف الاطمئنان على سير العمل والانضباط في العملية التعليمية، مع بداية الفصل الدراسي الثاني.
تفاصيل الجولة التفقدية
رافقها في الجولة الحاج فتحي بوعبيسي، نائب رئيس مجلس الأمناء ورئيس أمناء النجيلة، وأحمد فتح الباب، مدير إدارة النجيلة، وثروت المهدي، مدير إدارة التعليم الابتدائي، ووليد عليوة، مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام، بالإضافة إلى عدد من قيادات تعليم النجيلة والعمد والمشايخ.
بداية الجولة
بدأت وكيل الوزارة جولتها بحضور طابور الصباح بمدرسة عمر بن الخطاب الابتدائية، حيث شاركت الطلاب أثناء تحية العلم وترديد السلام الوطني في أجواء تربوية مميزة، ثم استمعت لفقرات برنامج الإذاعة المدرسية التي أظهر الطلاب بها مهارات لغوية وإذاعية رائعة، بعدها ألقت كلمة قصيرة هنأت فيها الطلاب وأعضاء هيئة التدريس بمناسبة بداية الفصل الدراسي الثاني وقرب حلول شهر رمضان المبارك، متمنية لهم الالتزام والاجتهاد لتحقيق التفوق.
تفقد الفصول الدراسية
كما تفقدت وكيل الوزارة قاعات رياض الأطفال والفصول الدراسية في مدرسة عمر بن الخطاب، حيث تابعت مستوى الطلاب في اللغتين العربية والإنجليزية وأعمال الحساب، مشيدة بالتفاعل الإيجابي بين المعلمين والطلاب أثناء الشرح، ثم قامت بافتتاح قاعة الفاروق للاجتماعات التي تم تطويرها، والتي تتسع لمائة فرد، متابِعة عرضًا توضيحيًا عن أهم أعمال وأنشطة عمر بن الخطاب خلال الفصل الدراسي الأول، وكذلك عن انتصارات أكتوبر المجيدة.
زيارة مدرسة أبي بكر الصديق
بعد ذلك، توجهت إلى مدرسة أبي بكر الصديق للتعليم الأساسي، حيث تابعت سير العملية التعليمية وانتظام الدراسة، وتفقدت الفصول، مراقبةً شرح المعلمين وتفاعل الطلاب مع المحتوى التعليمي، بالإضافة إلى متابعة مستوى الطلاب في القراءة والكتابة.
تكريم المتميزين
استنادًا إلى سياسة الثواب للمجيدين والعقاب للمقصرين، قررت نادية فتحي تكريم مدير مدرسة عمر بن الخطاب تقديرًا لجهوده المتميزة وإخلاصه في العمل.
ختام الزيارة
وفي ختام زيارتها المفاجئة لإدارة النجيلة، قدمت وكيل الوزارة شكرها وتقديرها لمسؤولي الإدارة على الجهود المبذولة والنجاح في تهيئة الأجواء المناسبة للطلاب داخل الفصول مع بداية الفصل الدراسي الثاني، مشيدة بالتعاون مع مجلس الأمناء في مواجهة التحديات، مؤكدًة أن التعاون والإخلاص والالتزام هما السبيل لتحقيق عمل مؤسسي متكامل.

