سرير الموت في سجن عدن! تفاصيل مرعبة عن حالة الشيخ عصام الصبيحي
الشيخ عصام هزاع

سرير الموت في سجن عدن! تفاصيل مرعبة عن حالة الشيخ عصام الصبيحي- نبض مصر

تعيش أسرة المعتقل الشيخ عصام هزاع الصبيحي حالة من القلق والخوف الشديد، إثر تدهور حالته الصحية بشكل خطير ومفاجئ داخل زنزانته في سجن بئر أحمد بالعاصمة عدن.

وكشفت مصادر مقربة من الأسرة أن الوضع الصحي للشيخ الصبيحي وصل إلى مرحلة حرجة استدعت نقله سراً إلى أحد المستشفيات الخاصة مطلع أبريل الجاري، قبل أن يُعاد إلى العيادة التابعة للسجن يوم الأحد الماضي، وسط استمرار تدهور مؤشرات حياته الحيوية.

ووفقاً لتصريحات نجل المعتقل، بكيل عصام هزاع، فإن والده يعاني من مضاعفات صحية جسيمة، أبرزها تضخم حاد في عضلة القلب، وانقطاع متكرر في التنفس، واضطرابات شديدة في ضغط الدم.

وأشار بكيل إلى أن الفحوصات الطبية السابقة كشفت أيضاً عن إصابة والده بـ “قيلة مائية” حول الخصية، وهي حالة مرضية تستدعي تدخلاً جراحياً عاجلاً لا يتناسب مع الإمكانيات المحدودة لعيادة السجن.

ولفت النجل إلى أن والده أمضى أكثر من ست ساعات متواصلة يوم السبت الماضي وهو متصل بجهاز الأكسجين داخل عيادة السجن، في محاولة لاستقرار حالته، إلا أن التحسن كان مؤقتاً سرعان ما انقلب إلى انتكاسة جديدة يوم الأحد، مما استلزم تقديم إسعافات أولية عاجلة لمنع حدوث كارثة صحية.

المفارقة الأليمة في هذه القضية، حسب رواية الأسرة، تكمن في وجود قرار صادر عن النيابة الجزائية المتخصصة يقضي بعدم وجود وجه لإقامة الدعوى الجنائية، وبالتالي وجوب الإفراج الفوري عن الشيخ الصبيحي.

ورغم وضوح هذا القرار القانوني، إلا أن الجهات المعنية تواصل رفضها تنفيذ أمر الإفراج، مما يبقي الشيخ رهن الاعتقال في ظروف لا تتلاءم مع وضعه الصحي المتأزم.

وطالب بكيل عصام هزاع، باسم أسرته، بتدخل إنساني وطبي عاجل من قبل المنظمات الحقوقية والجهات المختصة، لنقل والده فوراً إلى مستشفى متخصص لتلقي العلاج اللازم وإجراء العملية الجراحية المطلوبة.

كما طالب بالسماح لمحامي الأسرة والأطباء المختارين بالاطلاع المباشر على حالته الصحية، محذراً من أن الاستمرار في احتجازه داخل السجن قد يؤدي إلى وفاته لا قدر الله، في ظل عدم توفر الرعاية الطبية الكافية لحالته المعقدة.