يوجد اهتمام كبير من قبل المعنيين في الأسواق الرقمية بسعر «البيتكوين»، وهو أحد أبرز العملات المشفرة، وذلك في محاولة للبحث عن فرص استثمارية جديدة، خاصة مع تأثير التطورات الاقتصادية العالمية بشكل واضح على ميل المستثمرين للمخاطرة.
سجل سعر «البيتكوين» اليوم الخميس، 5 فبراير 2026، (الموافق 17 شعبان 1447هـ) تراجعًا ملحوظًا، حيث استقرت العملة عند 70,470.2 دولار، وفقًا لما ذُكر في موقع «Investing».
كما حققت عملة «الإيثريوم» ارتفاعًا لتصل إلى 2,087.85 دولار، بينما سجل «الريبل» 1.4285 دولار، وذلك رغم تزايد المخاوف المالية في عدد من أكبر اقتصادات العالم، عقب ارتفاع أسعار الذهب عالميًا لأكثر من 5000 دولار للأونصة. فيما بلغ سعر «البيتكوين» اليوم بالدولار كما يلي:
- عملة “بيتكوين” سجلت 70,470.2 دولار.
- بلغت عملة “إيثريوم” 2,087.85 دولار.
- عملة “تيثر” وصلت إلى 0.9995 دولار.
- عملة “بينانس كوين” بلغت 691.79 دولار.
| العملة الرقمية | السعر بالدولار |
| بيتكوين BTC | 70,470.2 |
| إيثريوم ETH | 2,087.85 |
| تيثر USDT | 0.9995 |
| بينانس كوين BNB | 691.79 |
وفي السياق نفسه، شهدت سوق العملات الرقمية تقلبات حادة في الأيام الأخيرة، حيث تأثرت الأسعار بحالة عدم اليقين المتعلقة بالعوامل الاقتصادية والسياسية العالمية.
لماذا تراجع «البيتكوين» أمام الذهب؟
- الهروب نحو الأمان: في الأزمات الكبرى، مثل أحداث فنزويلا وإيران، يتحول كبار المستثمرين نحو الذهب كأصل ملموس.
- أصل مضاربة: تُعتبر العملات المشفرة أصولًا مضاربة تتأثر بسرعة بالتوترات.
- ضغط السيولة: ارتفاع الطلب الصناعي والبنكي على الذهب يسحب جزءًا من الاستثمارات التي كانت متجهة نحو “البيتكوين”.
- انعدام اليقين: دفعت أحداث اعتقال الرئيس الفنزويلي مادورو واضطرابات إيران السيولة للتحول من الشاشات الرقمية إلى السبائك الذهبية كدرع واقٍ من المجهول.
- فخ جرينلاند: إصرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على السيطرة على جرينلاند يرفع أسعار الذهب والفضة والمعادن كملاذ آمن في ظل تراجع الدولار والعملات المشفرة.
كما إن سوق «البيتكوين» لا تتأثر بالاقتصاد وحده، بل بمؤشر الخوف والطمع، حيث يتراجع السعر مع الهلع ويزداد مع ارتفاع الطلب. بينما تعتبر العملات المشفرة أصولًا رقمية تعتمد على التشفير لتأمين التعاملات كبديل للنقود التقليدية، وتتميز بنظام دفع لا مركزي لا يخضع لسيطرة البنوك أو الحكومات، وليس لها وجود مادي، إذ هي مجرد سجلات رقمية في قاعدة بيانات إلكترونية عالمية.
تأتي هذه التحركات بعد عام مليء بالتقلبات، حيث لامس سعر البيتكوين قمة الـ126 ألف دولار في أكتوبر الماضي، ثم فقد 30% من قيمته بنهاية العام. وبالتالي، يعتقد الخبراء الاقتصاديون أن الاستراتيجية المثلى لشهر يناير 2026 تتمثل في تنويع الملاذات، وذلك بتوزيع الأموال بين أمان الذهب الملموس ونمو العملات المشفرة المتسارع، للتحوط من أي ارتدة مفاجئة في الأسواق العالمية.
الرابط المختصر :

