يشهد مشروع “شاليهات العقبة” السياحي، الواقع في العاصمة المؤقتة عدن، تطوراً ملحوظاً على مختلف الأصعدة، بعد أن نجح في تحويل منطقة جبلية وعرة التضاريس إلى وجهة سياحية متكاملة تُعد الأولى من نوعها على مستوى اليمن. ويأتي هذا المشروع في سياق مساعٍ لإعادة إحياء القطاع السياحي في المدينة التي تزخر بإرث تاريخي وموقع استراتيجي فريد.
ويتميز المشروع بإطلالة بانورامية استثنائية تجمع بين أربعة عناصر حيوية في مشهد واحد متناسق، وهي: البحر، والميناء، والمطار، ومنطقة المعلا التاريخية، مما يمنحه طابعاً سياحياً فريداً يضعه في مصاف المشاريع المماثلة في دول الجوار. وتُشكّل هذه الإطلالة المتكاملة عامل جذب رئيسياً للزوار والمستثمرين على حد سواء.
وفي تصريحات لـ “المشهد اليمني”، أعرب مواطنون عن إعجابهم بالمشروع، مشيرين إلى أن من يشاهد صور الموقع قد يظن للوهلة الأولى أنه أحد المشاريع الفاخرة في المملكة العربية السعودية أو دولة الإمارات العربية المتحدة، قبل أن يتبيّن له أنه يقع داخل الأراضي اليمنية. وأكدوا أن هذا المشروع يمثل نقلة نوعية حقيقية في قطاع السياحة والاستثمار، ويُبعث برسالة أمل بإمكانية النهوض بالبنية التحتية رغم الظروف الصعبة.
ويُعد “شاليهات العقبة” من المشاريع الاستثنائية التي شُيّدت فوق تضاريس جبلية قاسية وصعبة، ليتحول إلى متنفس سياحي جديد يُضاف إلى سجل معالم مدينة عدن التاريخية. ويعكس المشروع بشكل عملي إمكانية تحويل الطبيعة الصعبة إلى وجهات جاذبة للسياحة والاستثمار، ما يفتح آفاقاً واسعة لمشاريع مماثلة في مختلف المحافظات اليمنية.

