ضربة قاصمة للحوثيين.. روسيا والصين تضمنان تخلي إيران عن أذرعها الإقليمية (آخر مستجدات الحرب)
عراقجي في موسكو

ضربة قاصمة للحوثيين.. روسيا والصين تضمنان تخلي إيران عن أذرعها الإقليمية (آخر مستجدات الحرب)- نبض مصر

تتسارع الخطوات الدولية لإنهاء حالة الانسداد العسكري في منطقة الخليج، حيث كشف البيت الأبيض عن اجتماع رفيع المستوى عقده الرئيس دونالد ترامب صباح الاثنين مع فريق الأمن القومي لمناقشة “مقترح إيراني جديد” يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز ووقف الحرب بشكل دائم.

عدم مهاجمة إيران مقابل تخليها عن أذرعها

وتأتي هذه التحركات وسط تسريبات عن مسودة اتفاق شاملة تشمل تأجيل مفاوضات البرنامج النووي الإيراني، مقابل ضمانات دولية بعدم مهاجمة طهران، ووساطة تقودها روسيا والصين لضمان تخلي إيران عن أدواتها الإقليمية بمن فيهم الحوثيين، وتعليق نشاطها النووي لمدة 15 عاماً.

وفي إفادتها اليوم الاثنين، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن المقترح الإيراني كان المادة الأساسية على طاولة النقاش بين الرئيس وفريق أمنه القومي، مشددة على أن “الخطوط الحمراء” التي وضعها ترامب بشأن إيران باتت واضحة تماماً لجميع الأطراف.

وبالتزامن مع ذلك، وجه مندوب الولايات المتحدة في مجلس الأمن، مايك والتز، رسالة حازمة أكد فيها أن مضيق هرمز ليس ملكاً لإيران، محذراً من استخدام الممرات البحرية الدولية كـ”ورقة تفاوض” أو سلاح في الصراعات السياسية.

حراك روسي فرنسي لدعم “الحل الدبلوماسي”

وعلى خطى التهدئة، أكد وزير الدفاع الروسي، أندريه بيلوسوف، خلال لقائه بمسؤولين عسكريين إيرانيين، على موقف موسكو الثابت بضرورة حل الحرب مع إيران “حصراً عبر القنوات الدبلوماسية”، معرباً عن ثقته في استمرار الدعم المتبادل بين البلدين.

ومن جانبه، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن تحرك فرنسي مرتقب لإقناع الأطراف المعنية بإعادة فتح المضيق، مشيراً إلى أن التحالف الدولي الذي تشكل مؤخراً يهدف لضمان أمن الملاحة وإظهار دعم المجتمع الدولي لاستقرار المنطقة.

مسقط وأنقرة وإسلام آباد.. عواصم التسوية

وتشير التقارير إلى أن قطار المفاوضات سينتقل في محطاته المقبلة إلى سلطنة عمان وتركيا، بالإضافة إلى باكستان التي احتضنت المباحثات.

ويُنظر إلى هذا الحراك الدبلوماسي المتعدد الأطراف بوصفه الفرصة الأخيرة لتجنب الانزلاق نحو مواجهة شاملة، خاصة مع دخول الوسطاء (موسكو وبكين) كضامنين لالتزامات طهران الإقليمية، في مقابل سعي واشنطن لتأمين الملاحة الدولية دون تقديم تنازلات تمس أمن المنطقة واستقرارها.