في تطور لافت يشير إلى تسريع وتيرة الإصلاحات الهيكلية داخل صفوف القوات المسلحة، ترأس الفريق طارق صالح، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اجتماعاً موسعاً حضره قادة الفرق والتشكيلات العسكرية التابعة للمقاومة الوطنية.
وقد استهدف الاجتماع، الذي عقد بحضور قيادات رفيعة المستوى، مناقشة أحدث المستجدات الميدانية وتقييم كفاءة سير العمليات العسكرية على الأرض.
وخلال الجلسة، جرى استعراض تفصيلي وشامل لسير العمل الميداني، حيث اطلع الفريق طارق صالح على التقارير العسكرية المقدمة من قطاعات مختلفة، موكداً على ضرورة رفع كفاءة التنسيق المشترك بين كافة التشكيلات العسكرية لضمان وحدة الموقف والسلاح في مواجهة التحديات الراهنة.
تصدر الاجتماع البند الخاص بمسار الإصلاح الإداري والعسكري، حيث أكد نائب رئيس المجلس الأولوية القصوى لإنجاح أعمال “لجنة البصمة الحيوية”، معتبراً إياها خطوة محورية وركيزة أساسية لترتيب البيوت الداخلية وتطهير الصفوف من أي شوائب.
وشدد الفريق طارق صالح على ضرورة التعامل بجدية ومسؤولية مع هذا الملف الحيوي لضمان دقة البيانات العسكرية.
ولم يكتفِ الجانب الإداري بالبحث، بل انتقل الاجتماع إلى التأكيد على المعايير القتالية، حيث وجه الفريق طارق صالح تعليمات صارمة برفع مستوى الجاهزية القتالية إلى أقصى درجاتها، مع التشديد على تعزيز الانضباط المؤسسي وفرض النظام العسكري الصارم داخل الوحدات.
وأكد في ختام الاجتماع على أهمية تحقيق التكامل والتناغم بين الوحدات المختلفة، مؤكداً أن تحقيق الأهداف العسكرية الاستراتيجية يظل هو المعيار الحقيقي لنجاح هذه الإصلاحات والتنسيق الميداني.

