في تطورات متسارعة تشهدها السواحل اليمنية، أفادت مصادر محلية مطلعة اليوم، بوقوع حادث غرق مأساوي لزورق عسكري تابع للقوات النظامية، وذلك قبالة سواحل جزيرة “ميون” الاستراتيجية المطلة على مضيق باب المندب في البحر الأحمر.
وأوضحت المصادر أن الزورق كان يؤدي مهمة ميدانية روتينية وتفتيشية في تلك النقطة الحيوية، وكان على متنه عدد كبير من الضباط والجنود، بمن فيهم مرافقون مقربون لقائد لواء حماية باب المندب، مما يضفي خطورة بالغة على الحادث وتبعاته الأمنية.
وبحسب ما نُقل عن الشهود والروايات الأولية، فإن تفاصيل الحادث ما زالت مغلفة بالغموض، حيث لم يتضح بعد ما إذا كان الغرق ناتجاً عن عطل فني مفاجئ، أو ظروف بحرية وعوامل طبيعية قاسية، أو أسباب أخرى تتعلق بالعمليات العسكرية، إلا أن المؤكد هو سقوط ضحايا وأنباء مؤكدة عن فقدان عدد من الأفراد الذين كانوا على متن الزورق وهم في عرض البحر.
وفي سياق متصل، كشفت المصادر عن انطلاق عمليات بحث وإنقاذ عاجلة ومعقدة، حيث شرعت فرق الإنقاذ البحرية والوحدات المتخصصة في تنفيذ عمليات تمشيط واسعة النطاق في منطقة الحادث ومناطقها المجاورة. وتستمر هذه العمليات وسط تساؤلات حول مصير المفقودين، في ظل ظروف بحرية لم تتضح طبيعتها بعد، وتخوفات من ارتفاع حصيلة الضحايا مع مرور الوقت.

